لجنتا المخابرات بالكونغرس: لا دليل على تورط العراق
آخر تحديث: 2001/10/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/9 هـ

لجنتا المخابرات بالكونغرس: لا دليل على تورط العراق

قال رئيسا لجنتي المخابرات في الكونغرس إنه رغم التكهنات باحتمال تورط العراق في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي على أميركا وظهور مرض الجمرة الخبيثة الحالية فإنه لا يوجد دليل واضح حتى الآن على أي صلة لبغداد بذلك.

وقال بوب غراهام السناتور الديمقراطي عن ولاية فلوريدا ورئيس لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ في خطاب أمام نادي الصحافة القومي "أعرف أن هناك تكهنات كثيرة بشأن ضلوع العراق... ولكن لا يوجد تحديد واضح لدور عراقي سواء في الهجمات أو مسألة الجمرة الخبيثة".

غير أنه استدرك بالقول إنه وكما هو الحال بالنسبة لنقاط أخرى كثيرة جدا في "هذا الفصل المؤسف للغاية في التاريخ الأميركي"، ففي هذه المرحلة هناك أسئلة اكثر من الإجابات بالنسبة لأي تورط عراقي، على حد تعبيره.

ووافق بورتر جوس رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب الأميركي وهو جمهوري من ولاية فلوريدا والذي حضر الاجتماع نفسه على أن السلطات الأميركية لا تستطيع ربط العراق حاليا بالهجمات.

ويتلقى جوس وغراهام بوصفهما رئيسي لجنتي المخابرات في الكونغرس تقارير سرية من مسؤولي وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) ومكتب التحقيقات الفدرالي بشأن الهجمات.

لكنهما تركا الباب مفتوحا أمام احتمال ظهور معلومات أخرى أثناء التحقيقات. وقال جوس "بالنسبة للعراق فإنه يتعين علينا مواصلة البحث عن دليل وهذا ما نفعله".

وزادت التكهنات باحتمال ضلوع العراق بسبب معلومات تفيد أن محمد عطا المشتبه في خطفه الطائرة الأولى التي صدمت مركز التجارة العالمي بنيويورك اجتمع مع مسؤول من المخابرات العراقية في براغ.

واعترف مسؤولون أميركيون في أحاديثهم الخاصة بأن الاجتماعين اللذين عقدا في يونيو/ حزيران 2000 وأبريل/ نيسان 2001 ليسا دليلا على وجود صلة للعراق بهجمات 11 سبتمبر. ونفى العراق أي صلة له بالهجمات.

”رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب الأميركي:

يتعين وقف القصف على أفغانستان أثناء شهر رمضان نظرا لحساسيته لدول إسلامية حليفة سيكون تأييدها مطلوبا في الأعوام المقبلة إذا كانت أميركا ترغب في تدمير ما تسميه بالمنظمات الإرهابية العالمية

وتلقي الولايات المتحدة باللوم في الهجمات على أسامة بن لادن ومنظمة القاعدة التي يتزعمها.

ولم تتهم السلطات الأميركية حتى الآن أي شخص بإرسال بكتيريا الجمرة الخبيثة من خلال البريد إلى وسائل إعلام ومكاتب الكونغرس في نيويورك وواشنطن وفلوريدا.

وقال جيمس وولسي المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية إن التنسيق العالي في خطف الطائرات الأربع يوحي بوجود رعاية دولة للهجمات مثل العراق.

وفي السياق ذاته أعرب غراهام وجوس اللذان تشرف لجنتاهما على المخابرات المركزية الأميركية وأجهزة مخابرات أخرى عن تفاؤلهما بالعثور على بن لادن في المستقبل القريب. وقال غراهام إنه متفائل بإمكان القضاء على ابن لادن قبل حلول شهر رمضان.

وقال جوس "أتمنى الإمساك بابن لادن قريبا جدا وتوقعاتي أن هذا سيحدث". وقال غراهام انه يتعين وقف القصف على أفغانستان أثناء شهر رمضان نظرا لحساسيته لدول إسلامية حليفة سيكون تأييدها مطلوبا في الأعوام المقبلة إذا كانت أميركا ترغب في تدمير ما تسميه بالمنظمات الإرهابية العالمية.

وأضاف "سنحتاج الدعم من هذه الدول ليس فقط خلال الشهور القليلة المقبلة ولكن على مدى الأعوام القليلة المقبلة. وفي هذا الإطار يتعين أن نتعامل بحساسية معهم".

المصدر : رويترز