أمير قطر مع الرئيس الإيراني أثناء لقائهما في طهران
اختتمت في طهران أمس قمة بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس الإيراني محمد خاتمي بحضور كبار المسؤولين من كلا البلدين. وقالت مصادر إيرانية وقطرية إن مباحثات القمة استغرقت ساعتين وتطرقت إلى التطورات الراهنة في الساحة الأفغانية إضافة إلى قضايا اقتصادية وسياسية تهم البلدين.

ونقلت صحيفة "الشرق" القطرية عن مصادر إيرانية أن الجانبين أكدا ضرورة التحرك العاجل لمنظمة المؤتمر الإسلامي على أكثر من صعيد لمنع إسرائيل من استغلال ما يجري على الساحة الأفغانية في تصعيد عدوانها داخل الأراضي الفلسطينية وقيامها باعتداءات على الشعب الفلسطيني.

وطبقا للمصادر ذاتها أكد الجانبان القطري والإيراني ضرورة تجنيب الشعب الأفغاني الويلات الناجمة عما يتعرض له من العمليات الحربية التي تنفذها الولايات المتحدة الأميركية وتقديم مختلف أشكال الدعم المادي والدبلوماسي له من أجل إخراجه من المحنة.

وزير الخارجية القطري
وعقب انتهاء القمة أدلى وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بتصريحات مقتضبة للمراسلين وصف فيها نتائج القمة بالإيجابية والمثمرة، مشيراً إلى أنها تطرقت إلى شتى المجالات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي رده على سؤال للصحفيين بشأن الانتقادات التي وجهت لمؤتمر وزراء خارجية البلدان الإسلامية في الدوحة من قبل أوساط الشارع العربي والإسلامي فيما يتصل بالموقف من الأزمة الأفغانية.. قال "أعتقد أنه يجب ألا نحمل الأمور أكثر مما تحتمل"، وأكد أن "دولة قطر بصفتها رئيساً لمنظمة المؤتمر الإسلامي لن تدخر جهداً لمعالجة الأزمة الراهنة في الساحة الأفغانية وتجنيب الشعب الأفغاني مزيداً من المعاناة". واعتبر أن التحركات الحالية للدبلوماسية القطرية تندرج في إطار الدفاع عن حقوق الشعب الأفغاني.

وبخصوص ما إذا كانت الدوحة عرضت على طهران مشروعاً خاصاً بشأن الأزمة العالمية الراهنة قال الوزير القطري "نحن لا نتكلم عن مشروع وإنما عن تشاور بين البلدين بخصوص مجمل القضايا الراهنة".

المصدر : الصحافة القطرية