حسني مبارك

أعرب الرئيس المصري حسني مبارك عن دعمه للولايات المتحدة في حربها على الإرهاب ولكنه أعرب مجددا عن معارضته أي توسيع للصراع إلى خارج أفغانستان. وقال مبارك إن مصر سوف تصفق للولايات المتحدة إذا اعتقلت أسامة بن لادن لكنه نبه إلى أن الإرهاب لا يمكن وقفه وإنما الحد منه فقط.

وقال مبارك في مقابلة نشرتها صحيفة نيوزويك "أدعم الولايات المتحدة في الصراع ضد الإرهاب" معتبرا أن واشنطن "تسير في الوقت الراهن على الطريق الصحيح". وأضاف "لقد عانينا من الإرهاب ونفهمه جيدا". ومع ذلك حذر الرئيس المصري من أي توسيع لنطاق الحرب إلى أبعد من أفغانستان. وقال ردا على سؤال بشأن ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة أن تستهدف العراق أو دولا أخرى تتهم برعاية الإرهاب "لا توسعوا ميدان المعركة، وإذا فعلتم ذلك فسوف تجدون رأيا عاما ضدكم ليس فقط في العالم العربي".

وردا على سؤال عن قدرة الولايات المتحدة على اعتقال أسامة بن لادن الذي يعتبر المشتبه به الأول في اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي قال مبارك "في حال ألقيتم القبض عليه فسوف نصفق لكم".

وأعرب الرئيس المصري من جهة أخرى عن أمله باستئناف المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال "إذا هاجمتهم الإرهاب في أفغانستان فعليكم أن تقيموا توازنا من خلال إعطاء دفع لعملية السلام, عندها سيفهم الرأي العام أنكم تقومون بأشياء أخرى غير مهاجمة المسلمين".

وكرر مبارك إدانته للهجمات الفدائية ولكنه أكد أنها نتيجة عدم تحقيق إسرائيل لتقدم نحو توقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين. وقال "نحن ضد قتل الأبرياء بتفجيرات انتحارية، التفجيرات الانتحارية هي نتيجة الحصار الإسرائيلي". وأضاف "ما يهمني هو حقيقة أنه على الرغم من أنه لا يمكن وقف الإرهاب فمن الممكن خفضه إذا تحرك السلام قدما". وقال "أسامة بن لادن قام بتفجيراته ثم بدأ يتحدث عن الفلسطينيين. إنه لم يتحدث عنهم أبدا من قبل".

المصدر : وكالات