مبارك (يمين) لدى لقاء سابق مع وزير الخارجية السعودي (أرشيف)
اجتمع الرئيس المصري حسني مبارك مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل لإجراء محادثات بشأن محاربة الإرهاب وإحلال السلام في الشرق الأوسط، كما بحث الاجتماع الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وضرورة استئناف محادثات السلام.

وقال وزير الخارجية المصري أحمد ماهر الذي حضر الاجتماع في شرم الشيخ إن مصر والمملكة العربية السعودية متفقتان على أهمية تفادي إلحاق أضرار بالمدنيين في الحرب ضد الإرهاب.

وأضاف أن الرئيس المصري ووزير الخارجية السعودي ناقشا سبل محاربة الإرهاب، ودعوة الرئيس المصري إلى عقد مؤتمر دولي لمحاربة الظاهرة. وأشار ماهر إلى أن الأمير سعود نقل أيضا رسالة إلى مبارك من العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز وولي العهد الأمير عبد الله بشأن الأوضاع الخطيرة الحالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وضرورة استئناف عملية السلام.

وكان الأمير سعود قد زار مبارك آخر مرة في سبتمبر/ أيلول الماضي في أعقاب الهجمات التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك.

وتقول السعودية منذ ذلك الوقت إنها غير سعيدة بالضربات الأميركية إلا أن ذلك لا يعني أنها لا ترحب بالتصدي للإرهاب، في حين تقول مصر الحليف الوثيق للولايات المتحدة في المنطقة إنها تساند محاربة واشنطن للإرهاب.

وأدانت كل الدول العربية تقريبا الهجمات الانتحارية التي أسفرت عن أكثر من خمسة آلاف قتيل في الولايات المتحدة الشهر الماضي، إلا أن الضربات التي توجهها واشنطن لأفغانستان أثارت توترات في العالم العربي والإسلامي.

المصدر : رويترز