يتجه الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي الحاكم في موريتانيا إلى فوز مضمون في الانتخابات التشريعية والبلدية التي أجريت أمس رغم عدم استبعاد قيادات الأحزاب المتنافسة تنظيم دورة ثانية في معظم المدن الكبرى.

وتوقعت مصادر حزبية أن يتم تنظم دورة ثانية للانتخابات البلدية في نواكشوط ونواديبو العاصمة الاقتصادية للبلاد.

كما يرجح أن تنظم دورة ثانية في روصو على نهر السنغال جنوبا حيث يتوقع تقدم حزب العمل من أجل التغيير أحد أحزاب المعارضة في الانتخابات التشريعية أمام الحزب الحاكم.

وتشير الدلائل إلى احتمال فوز تجمع القوى الديمقراطية, ثاني أكبر أحزاب المعارضة في بوتليميت معقل المعارض أحمد ولد داداه الواقعة على بعد 150 كيلومترا جنوبي شرقي نواكشوط.

ويتنافس في الانتخابات 15 تنظيما سياسيا لانتخاب 81 نائبا في الجمعية الوطنية الجديدة التي تضم مقعدين إضافيين عن السابق، والمجالس البلدية في 216 بلدية. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين حوالي مليون شخص.

والحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي هو الحزب الوحيد الذي قدم لوائح في كل الدوائر الانتخابية البالغة 45 لائحة للانتخابات التشريعية.

ولم تقدم أحزاب المعارضة الرئيسية تجمع القوى الديمقراطية والعمل من أجل التغيير مرشحين سوى في 20 أو 30% من الدوائر. ويتوقع أن تعلن نتائج الانتخابات اعتبارا من بعد ظهر اليوم.

المصدر : وكالات