مهاجمون فلسطينيون يقتحمون مستوطنة في غزة
آخر تحديث: 2001/10/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/15 هـ

مهاجمون فلسطينيون يقتحمون مستوطنة في غزة

جندي إسرائيلي مصاب ينقل إلى المستشفى

ـــــــــــــــــــــــ
تشكيك فلسطيني بمدى استعداد إدارة بوش لمساندة إقامة دولة فلسطينية
ـــــــــــــــــــــــ

قوات الاحتلال تطلق النار على ألفي طالب فلسطيني تظاهروا احتجاجا على إغلاق طريق يوصلهم إلى جامعة بير زيت
ـــــــــــــــــــــــ

قتل ثلاثة مستوطنين وأصيب خمسة آخرون بجروح في هجوم نفذه مسلحون فلسطينيون شمالي قطاع غزة. كما أصيب عدد من الفلسطينيين برصاص جنود الاحتلال في رام الله. في غضون ذلك قال الرئيس الأميركي إنه يؤيد قيام دولة فلسطينية كجزء من حل نهائي لصراع الشرق الأوسط.

وقالت مصادر المستوطنين إن مسلحين فلسطينيين أغاروا على مستوطنة إيلي سيناي في شمالي قطاع غزة وقتلوا ثلاثة مستوطنين يعتقد أن أحدهم هو حارس المستوطنة، وأصابوا 14 آخرين بجروح.

وقال مراسل للجزيرة إن من بين الجرحى ثلاثة جنود أصيبوا بالرصاص قرب مستوطنة دوغيت المجاورة، وأن حالة أحدهم خطرة.

وقال المراسل إن عدد أفراد الخلية يتراوح بين اثنين وأربعة مسلحين، وأضاف أن سيارات الإسعاف تقوم بنقل الجرحى من داخل المستوطنة بينما تقوم مروحيات بالتحليق في المنطقة.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن المسلحين الفلسطينيين يحتجزون حاليا مستوطنين رهائن داخل أحد المنازل بالمستوطنة.

وقد أدان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الهجوم، وأمر الأجهزة الأمنية للسلطة بمعرفة هوية المنفذين وملاحقة المسؤولين عنه، باعتباره خرقا خطيرا لقرار وقف إطلاق النار الذي أقرته السلطة الفلسطينية وإسرائيل.


جنود الاحتلال يصوبون أسلحتهم باتجاه فلسطينيين في الخليل أمس

مواجهات في رام الله

في غضون ذلك أطلق جنود الاحتلال الرصاص والغاز المسيل للدموع على نحو ألفي طالب فلسطيني بينهم عدد من نشطاء السلام الأجانب في مدينة رام الله بالضفة الغربية. وذلك بالرغم من زعم حكومة تل أبيب بأنها أصدرت أوامر لقواتها بتفادي إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين وتخفيف الحصار العسكري المفروض على المدن الفلسطينية.

واندلعت المواجهات عندما خرج المئات من الفلسطينيين في مظاهرات احتجاجا على إغلاق قوات الاحتلال طريقا بالضفة الغربية مما حال دون وصول الكثير من الطلبة إلى جامعة بير زيت قرب رام الله.

وقال الشهود إن عددا من الفلسطينيين أصيبوا برصاص جنود الاحتلال إلا أن مصادر طبية قالت إنه لم تقع إصابات خطيرة.

وتأتي الاشتباكات بعد هجوم بسيارة ملغومة في القدس أمس الاثنين، واستشهاد أكثر من 22 فلسطينيا برصاص جنود الاحتلال في أقل من أسبوع.

وأثبتت الإجراءات العسكرية الإسرائيلية من اقتحام وتوغل بالدبابات في الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية وقصف المباني وإطلاق النار المباشر على المدنيين مدى هشاشة اتفاق إطلاق النار وعدم التزام قوات الاحتلال به.

جورج بوش
تأييد أميركي لدولة فلسطينية
وفي سياق آخرأعلن الرئيس الأميركي جورج بوش تأييده لإقامة دولة فلسطينية في إطار حل نهائي لصراع الشرق الأوسط، بيد أنه اشترط قبل ذلك عودة الهدوء للأراضي المحتلة. وقال بوش للصحفيين بعد لقائه بزعماء الكونغرس إن فكرة قيام دولة فلسطينية كانت دوما جزءا من الرؤية الأميركية ما دام حق إسرائيل في الوجود محترما، وأضاف أنه من المهم أولا تخفيف المواجهات الدامية في الأراضي الفلسطينية.

وقال بوش إن الولايات المتحدة تعمل عن كثب مع إسرائيل والفلسطينيين لخفض حدة المواجهات والعودة إلى طاولة المحادثات للتوصل في نهاية المطاف إلى خطة سلام، وأعلن أن واشنطن لاتزال تؤيد الاقتراح الذي صاغه السناتور الأميركي السابق جورج ميتشل والذي يمهد الطريق أمام استئناف مفاوضات السلام.

وكانت صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست قد أوردتا أن إدارة بوش كانت مستعدة لإعلان مساندتها لإقامة دولة فلسطينية في إطار مبادرة لإحلال السلام في الشرق الأوسط قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وتابعت الصحيفتان أن وزير الخارجية كولن باول كان سيدعم هذه الفكرة في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لتكون هذه هي المرة الأولى التي تؤيد فيها حكومة أميركية جمهورية إقامة دولة فلسطينية. ولم توضح المبادرة الأميركية موقفها بشأن موضوعات شائكة تتعلق بمصير القدس والحدود ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين.

وأشارتا إلى أن الرئيس الأميركي كان قد وافق من حيث المبدأ على لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أثناء انعقاد جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك التي كانت مقررة في أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي.

بقايا انفجار سيارة مفخخة في القدس الغربية أمس
رد فعل فلسطيني
ورحبت السلطة الفلسطينية بإعلان بوش واعتبر نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس عرفات أن تصريحات بوش "مشجعة وتساهم في إشاعة أجواء من الاستقرار والأمن في المنطقة". وشدد على أن قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس "هو الطريق لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة".

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات مازال بإمكان بوش القيام بذلك الآن، وأضاف أن الوقت دائما مناسب لأن يعلن بوش تأييده لإقامة دولة فلسطينية.

وكانت الولايات المتحدة قد أعربت عن قلقها العميق من تصاعد ما أسمته بأعمال العنف في الشرق الأوسط في الأيام القليلة الماضية، ودعا متحدث باسم الخارجية الأميركية الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بذل أقصى ما في وسعهما لتثبيت وقف إطلاق النار.

المصدر : الجزيرة + وكالات