مخيمات للمشردين الصوماليين(أرشيف)
لقي شخص مصرعه وأصيب آخر في هجوم مسلح على قافلة طبية تابعة للصليب الأحمر في الصومال أثناء توجهها إلى العاصمة مقديشو. في غضون ذلك حذرت وكالات إغاثة دولية من أن نحو نصف مليون صومالي يواجهون شبح المجاعة بسبب نقص خطير في الإمدادات الغذائية.

فقد تعرضت القافلة الطبية التابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر للهجوم جنوب مقديشو عند نقطة تفتيش تابعة لمليشيات عثمان علي عاتو أحد زعماء الحرب.

وقال متحدث باسم الصليب الأحمر في العاصمة الكينية نيروبي إن سبب الهجوم على القافلة لم يتضح بعد. غير أن مصادر لمسلحين صوماليين أفادت بأن ما حدث نتج عن سوء فهم بين عاملي القافلة والمسلحين بنقطة التفتيش بشأن دفع رسوم المرور.

وفي نيروبي قال إيدي بيولي رئيس جهاز تنسيق وكالات إغاثة تابعة للأمم المتحدة وغير حكومية وجهات مانحة لمساعدة الصومال إن التجمع بحاجة ماسة إلى الغذاء والماء لإنقاذ أكثر من 450 ألف صومالي بعد أن تسبب الجفاف في تزايد مأساتهم.

وأضاف بيولي أن غياب الأمطار عن المناطق المنتجة للمحاصيل ونقص المياه يسرعان من تدهور ظروف المعيشة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان قد وصف الصومال في وقت سابق من هذا الأسبوع بأنه "من أفقر بقاع العالم"، مشيرا إلى أن المواطن الصومالي يعيش على أقل من نصف دولار في اليوم، وأن متوسط الأعمار انخفض إلى 45 عاما.

المصدر : وكالات