مصطفى عثمان إسماعيل
نفى وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أن تكون الخرطوم سلمت أيا من الإسلاميين إلى الولايات المتحدة أو مصر، وأكد مجددا أن رفع العقوبات الدولية عن السودان لا علاقة له بموقفه من الهجمات على واشنطن ونيويورك.

فقد نقلت الصحف السودانية عن إسماعيل قوله اليوم إن بلاده لم تسلم أي أحد، وقال "أتحدى أيا كان لكي يسمي إسلاميا قامت الحكومة السودانية بتسليمه إلى الولايات المتحدة أو مصر". وكان الوزير السوداني يرد على ما ذكرته وسائل إعلام عن تسليم الخرطوم إسلاميين تجاوبا مع طلب الولايات المتحدة كجزء من الحملة التي تخوضها ضد ما تسميه بالإرهاب.

وأشار إسماعيل على سبيل المثال إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي أكد أنها "تتمتع بوجود قانوني في السودان، ولم يتم تسليم مسؤوليها للولايات المتحدة أو يطلب منهم المغادرة". ونسب الوزير إلى مسؤولي حماس قولهم إنهم لم "يتعرضوا لأي مضايقات في السودان".

وأشار وزير الخارجية إلى أن رفع العقوبات الدولية عن السودان لم يكن مرتبطا بالهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة أو بتعاون بلاده معها في حملتها العسكرية الحالية، وأوضح في هذا الصدد أنه كان من المقرر رفع العقوبات في وقت سابق غير أن الهجمات على الولايات المتحدة أرجأت قرار مجلس الأمن. وأكد الوزير في تصريحاته أن السودان كان الدولة الوحيدة التي عارضت الحملة الأميركية العسكرية ضد أفغانستان خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي الذي عقد في الدوحة الأسبوع الماضي.

يشار إلى أن نحو ثمانية آلاف شخص تظاهروا في الخرطوم أمس منددين بالضربات ضد أفغانستان، وأحرقوا دمية تمثل الرئيس الأميركي جورج بوش وأعلاما أميركية، وحمل بعضهم صورا لأسامة بن لادن المشتبه فيه الرئيسي في الهجمات على الولايات المتحدة.

المصدر : الفرنسية