عبد العزيز بوتفليقة
أكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة دعمه للولايات المتحدة في الحرب التي تشنها على ما تسميه الإرهاب لكنه انتقد ازدواجية الغرب تجاه هذه الظاهرة متهما بعض الدول الأوروبية بإيواء من أسماهم بالإرهابيين.

وقال الرئيس الجزائري في كلمة أمام المجلس الوطني لجنوب أفريقيا في كيب تاون في أول يوم من زيارة رسمية إلى جنوب أفريقيا تستغرق أربعة أيام "إن التحرك الذي تمارسه الولايات المتحدة بات ضروريا بعدما سقط من أرواح بشرية ومن خسائر مادية وإننا ندعمه بدون تحفظ".

وأضاف أن الجزائر شهدت عقدا من الإرهاب ولذلك فإنه من الطبيعي أن تكون مستعدة للانضمام إلى الأسرة الدولية في تحرك جماعي قوي وواضح يهدف إلى تخليص العالم من هذا الخطر الذي يهدد الإنسانية، على حد تعبيره.

وتساءل بوتفليقة عما إذا كانت هذه الحرب ضد بن لادن أم أنهاحرب ضد الإرهاب في كل مكان وفي جميع أشكاله، موضحا للصحفيين أن هناك سياسة للكيل بمكيالين فليس هناك إرهابيون طيبون وآخرون سيئون.

وقال "نحن في الجزائر نعيش بالقرب من أوروبا, إننا في موقع يجعلنا نعلم أن العديد من الدول الأوروبية تؤوي زعماء الحركات الإرهابية" ولم يذكر بوتفليقة أي بلد وفي إشارة واضحة إلى الإسلاميين الجزائريين في أوروبا.

المصدر : الفرنسية