لقي خمسة أشخاص مصرعهم وجرح العديد في تجدد للقتال الدائر في العاصمة الصومالية مقديشو بين القوات الموالية للحكومة الوطنية الانتقالية ومليشيات معارضة لها منذ يوم الجمعة الماضي. وتأتي الاشتباكات بعد توصل شيوخ القبائل الصومالية إلى وقف مؤقت لإطلاق النار مساء أمس.

وقال شهود عيان إن المعارك تجددت بين القوات الموالية للحكومة ومليشيات تابعة لموسى سيدي يالاهو أحد زعماء الحرب الذين يرفضون الاعتراف بسلطة الحكومة الانتقالية، حيث وقع تبادل كثيف لإطلاق نار في حي هوريوا جنوبي غربي مقديشو.

وذكر سكان المنطقة أن قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة المضادة للطائرات استخدمت في المعارك العنيفة مما جعل التنقل في المنطقة صعبا، ويحول دون التحقق من كون القتلى من المقاتلين أم من المدنيين.

وتأتي المعارك في وقت تستعد فيه العاصمة الصومالية للاحتفال بالذكرى الأولى لدخول الحكومة الانتقالية إلى مقديشو غدا، وكانت الحكومة قد تشكلت في أغسطس/ آب عام 2000 في مؤتمر المصالحة الذي عقد في مدينة عرتا بجيبوتي وانتخب الرئيس عبدي قاسم صلاد حسن رئيسا للصومال لفترة انتقالية لمدة ثلاث سنوات. وكان شيوخ القبائل الصومالية قد نجحوا أمس في فرض وقف إطلاق نار مؤقت بعد أن أوقعت المعارك بين قوات الحكومة الانتقالية ومليشيات يالاهو 29 قتيلا.

يشار إلى أن الحكومة الانتقالية تحظى بدعم المجتمع الدولي غير أن غالبية زعماء الفصائل والزعماء المحليين لا يعترفون بها ويسيطر هؤلاء على قسم كبير من الأراضي الصومالية منذ سقوط نظام محمد سياد بري في يناير/ كانون الثاني عام 1991، كما تتقاسم المليشيات أحياء العاصمة الصومالية التي تشهد حركة دائمة من مسلحيها تمنع كل غريب من اجتياز حدودها أو التجول فيها إلا بإذن سابق وحراسة مسلحة منها.

المصدر : وكالات