إسرائيل تغتال أحد قادة كتائب القسام في قلقيلية
آخر تحديث: 2001/10/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/27 هـ

إسرائيل تغتال أحد قادة كتائب القسام في قلقيلية

فلسطينيون يشيعون عضو حركة حماس الشهيد هاني مصطفى الرواجبه
في مدينة نابلس الخميس الماضي

استشهد أحد قادة كتائب عز الدين القسام في قلقيلية شمالي الضفة الغربية برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي. في غضون ذلك توفي فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها في مواجهات مع الشرطة الفلسطينية وقعت يوم الاثنين الماضي أثناء مظاهرة مؤيدة لأسامة بن لادن ومعارضة لقصف أفغانستان.

فقد أعلن مسؤولون فلسطينيون أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتال فجر اليوم عبد الرحمن حماد (33 عاما) أحد قادة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وقد أصابه جنود الاحتلال بعدة رصاصات في رأسه وهو على سطح منزله الذي يبعد بضع مئات الأمتار عن الخط الأخضر الذي يفصل أراضي السلطة عن إسرائيل.

وأكدت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن مسؤولين إسرائيليين أن جيش الاحتلال هو الذي اغتال الناشط الإسلامي, وذلك في إطار عمليات التصفية التي تقوم بها سلطات الاحتلال بحق الناشطين الفلسطينيين منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وهي العمليات التي أودت بحياة أكثر من خمسين منهم.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الشهيد كان على سطح منزله عندما أطلق عليه النار من قبل جنود -بينهم قناص- يتخفون بزي مدني. ووصف العملية بأنها تجيء في إطار محاولات لاستفزاز الفلسطينيين ودفعهم لشن هجمات تشكل ذرائع لدى إسرائيل لمواصلة حصارها الخانق وقصف الفلسطينيين.

وذكر المراسل أن الشهيد عبد الرحمن حماد هو أحد الذين أبعدوا عام 1994، وقد اعتقل بعد عودته ثم أفرج عنه.

فلسطينيون يحملون أحد ضحايا الاشتباكات بين الشرطة الفلسطينية وطلاب جامعة غزة الأسبوع الماضي
من جهة ثانية قال مسؤولون بأحد المستشفيات إن فلسطينيا أصيب بالرصاص أثناء مصادمات مع الشرطة الفلسطينية الاثنين الماضي، توفي أمس متأثرا بجروحه. ويعتبر هيثم أبو شمالة (22 عاما) ثالث شخص يلقى حتفه في المواجهات التي وقعت في قطاع غزة يوم الاثنين الماضي بين متظاهرين محتجين على ضرب أميركا لأفغانستان والشرطة الفلسطينية.

ويحاول الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الحريص على الانضمام إلى التحالف الذي حشدته الولايات المتحدة ضد ما تسميه بالإرهاب إخماد الشعور المؤيد لبن لادن في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي المسيرة التي شهدها قطاع غزة الأسبوع الماضي أحرق طلاب ومحتجون آخرون مراكز شرطة وسيارات ومنشآت عامة، وهو ما أدى إلى وقوع أسوأ مواجهة داخلية في تاريخ الفلسطينيين.

واتهمت السلطة الفلسطينية رجالا ملثمين في المظاهرة بفتح النار على الشرطة وبقتل فلسطينيين ثلاثة، لكن المحتجين قالوا إن الشرطة الفلسطينية هي التي أطلقت النار باتجاه الحشد وقتلت المتظاهرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات