أحمد خزاع
أعاد مكتب مقاطعة إسرائيل فرض المقاطعة غير المباشرة لإسرائيل بإعداد لائحة سوداء تضم 15 شركة تتعامل مع إسرائيل.

فقد أنهى ضباط اتصال مكاتب إقليمية لمقاطعة إسرائيل يمثلون 19 دولة عربية اجتماعهم الأول منذ سنوات في دمشق باتخاذ عدة قرارات وتوصيات لإحياء المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل التي تراخت بعد بدء مسيرة السلام العربية الإسرائيلية عام 1991.

وقال أحمد خزاع المفوض العام لمكتب مقاطعة إسرائيل التابع لجامعة الدول العربية ومقره دمشق إن الاجتماع أقر حظر التعامل مع عدد غير محدد من الشركات الأميركية والأوروبية والآسيوية نظرا لمخالفتها ما وصفه بقواعد المقاطعة.

وأضاف أن المشاركين في اجتماعات دمشق التي بدأت الاثنين أكدوا عزمهم على تطوير أداء المقاطعة العربية "بصفتها أداة تسهم فى تحقيق الأمن والسلام والعدل وتدفع بالمعتدي للرجوع عن عدوانه حتى ينصاع إلى الإرادة الدولية والالتزام بقرارات مجلس الأمن لاسيما القرارات 242 و338 و425 وغيرها".

وأكد بيان صدر عن المجتمعين أن "المقاطعة العربية ستبقى السند القوي لنضال الشعب الفلسطيني المكافح حتى تتحرر أرضه وينال حقوقه كاملة بما فيها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحتى يتحرر الجولان وما تبقى من جنوب لبنان".

وقال خزاع إن المؤتمر ناقش مسألة تسريب البضائع الإسرائيلية إلى الأسواق العربية عبر دول أجنبية أخرى وأصدر توصيات بشأنها، كما بحث أوضاع الشركات التي أنشأت علاقات مع إسرائيل بشكل مخالف وقرر حظر التعامل الكلي أو الجزئي معها.

وأضاف أن الشركات التي وضعت في اللائحة السوداء بعضها أوروبية وأخرى أميركية ومن هونغ كونغ.

بيد أن مصادر دبلوماسية شككت في إمكانية تنفيذ هذا الحظر في الواقع العملي نظرا لأن عددا كبيرا من الدول العربية وخاصة الخليجية المساندة للغرب وتلك التي تقيم علاقات اقتصادية مع إسرائيل لن تنفذ التوصيات.

وقال دبلوماسي إن المشاركة المكثفة متمثلة بحضور ممثلي 19 دولة عربية تعكس رغبة هذه الدول في إظهار التعاطف مع الشعب الفلسطيني الذي يخوض انتفاضة على الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

المصدر : وكالات