لاجئون عراقيون في مركز احتجاز أوروبي
أصيب شاب عراقي بجروح عندما حاول الانتحار احتجاجا على احتجاز عائلته في مخيم للمهاجرين غير الشرعيين، وهذه المرة الأولى التي يحاول فيها عراقي الانتحار للفت أنظار العالم لمعاناة العراقيين الفارين من العقوبات المفروضة على بلادهم.

وقالت متحدثة باسم وزير الهجرة الأسترالي فيليب رودوك إن الشاب علي كاظم البالغ من العمر 17 عاما حاول ذبح نفسه بشفرة مطلع الأسبوع.

وأضافت أن جروحه بسيطة وعالجه رجال الإسعاف في المخيم، ووضع تحت الملاحظة في مركز احتجاز ماريبيرنونغ في ضواحي ملبورن.

وكان علي قد شارك في وقت سابق في احتجاج نظم في مركز إحتجاز كيرتن غربي أستراليا حيث خاط هو وعدد من المحتجين أفواههم, ونقل بعد ذلك هو وأسرته إلى مركز ماريبيرنونغ.

وتحتجز أستراليا المهاجرين الذي يدخلون البلاد بصورة غير شرعية في مراكز احتجاز يقع معظمها في مناطق نائية ريثما يتم النظر في طلبات الهجرة المقدمة منهم.

وأرغمت العقوبات الدولية المفروضة على العراق مئات آلاف العراقيين على الهجرة من بلادهم.

ووجهت منظمات حقوق الإنسان في الأشهر الأخيرة انتقادات شديدة لسوء المعاملة التي يلقاها هؤلاء المهاجرون في تلك المراكز. كما نظم المهاجرون في مخيمي كيرتن ووميرا في الجزء الجنوبي من أستراليا إضرابا عن الطعام واحتجاجات سلمية.

وأشارت المتحدثة إلى أن علي وأسرته احتجزوا في المخيمات منذ 14 شهرا، وأن السلطات الأسترالية مازالت تنظر في طلباتهم. وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية أن الشاب العراقي تأثر من رؤية والده مقيد اليدين أثناء خروجه من المركز لعرضه على طبيب الأسنان.

وأصبحت أستراليا في السنوات الماضية هدفا لموجات هجرة غير شرعية، ومعظم المهاجرين يأتون من الشرق الأوسط بواسطة زوارق تقلهم من إندونيسيا.

المصدر : رويترز