لندن تنفي تغيير سياستها تجاه العراق
آخر تحديث: 2001/1/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الأميركية: واشنطن ترفض بشدة استفتاء أكراد العراق للاستقلال
آخر تحديث: 2001/1/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/14 هـ

لندن تنفي تغيير سياستها تجاه العراق

رئيس الوزراء البريطاني

نفت الحكومة البريطانية عزمها رفع اقتراح إلى الإدارة الأميركية الجديدة لوضع حد لغارات البلدين على جنوب العراق، في وقت جددت فيه بغداد رفضها القرار 1284 الخاص بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق.
وأعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في تصريحات صحفية أن ما أوردته إحدى الصحف البريطانية بخصوص وقف الغارات التي تشنها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق غير صحيح، وقال إنه لم يطرأ أي تغيير على السياسة التي تنتهجها بلاده إزاء العراق.

وأضاف المتحدث "إننا مصممون على منع الرئيس العراقي صدام حسين من تهديد الدول المجاورة له، ونعتقد أنه من الضروري أن نعمل على أن يدرك النظام العراقي ضرورة التعاون مع الأمم المتحدة". وقال إن مهمة طياري البلدين مراقبة منطقة الحظر الجوي جنوب العراق.

في نفس الوقت أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أنه سيتم التباحث مع الإدارة الأميركية الجديدة حول العراق، لكنه أضاف أن بريطانيا لا تعتزم حاليا تغيير سياستها تجاه العراق.

طفل عراقي ضحية للقصف الغربي
وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد ذكرت أن الحكومة البريطانية ستقترح على واشنطن وضع حد لهذه الغارات، وأشارت الصحيفة إلى أن الطائرات الأميركية والبريطانية ألقت منذ عام 1992 نحو مائة قذيفة على مواقع عراقية استهدفت على الأخص مواقع الدفاع الجوي العراقي.

وذكرت الصحيفة أن لندن رأت أن الأسباب التي تشن بسببها هذه الغارات قد انتهت بعد توقف الحكومة العراقية عن مهاجمة الشيعة في الجنوب والأكراد في الشمال ولم يعد هناك داع لمنطقة الحظر الجوي، وأنه يمكن الاكتفاء بفرض عقوبات على بيع السلاح والحسابات المصرفية في الخارج، إلا أن الصحيفة لم تشر إلى المصدر الذي استندت إليه في هذا الخبر.

وتحلق الطائرات الأميركية والبريطانية منذ عام 1992 بشكل منتظم فوق منطقتي الحظر الجوي التي فرضتها واشنطن ولندن على شمال وجنوب العراق في أعقاب حرب الخليج الثانية عام 1991.

اجتماع مشترك للقيادة العراقية
في غضون ذلك قالت وكالة الأنباء العراقية إن الرئيس صدام حسين رأس اجتماعا مشتركا ضم مجلس قيادة الثورة العراقية والقيادة القطرية لحزب البعث لبحث الموقف السياسي العام، إلا أنها لم تذكر أي تفاصيل عما تم بحثه في هذا الاجتماع.

وجاء هذا الاجتماع بعد يوم واحد من اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة الرئيس صدام حسين خصص لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وقضية استخدام الولايات المتحدة لليورانيوم المستنفد في عملياتها العسكرية ضد يوغسلافيا.

العراق يجدد رفضه عودة مفتشي الأسلحة

سعدون حمادي
على صعيد آخر أكدت بغداد مجددا رفضها لقرار الأمم المتحدة رقم 1284 الخاص بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق، وقال رئيس المجلس الوطني العراقي سعدون حمادي إن موافقة العراق على هذا القرار تعني العودة إلى نقطة الصفر.

وقال حمادي إن فرق التفتيش لو كانت تعمل بعيدا عن ضغوط "الدول المعادية للعراق" لرفع الحصار منذ وقت طويل.

يشار إلى أن القرار 1284 الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي نهاية العام 1999 يشترط التعاون التام من قبل العراق مع لجنة التفتيش الجديدة مقابل رفع العقوبات المفروضة عليه منذ عام 1990. وكان العراق قد أوقف تعاونه مع اللجنة بعد أن اتهمها بتسهيل عملية ثعلب الصحراء الأميركية البريطانية وبالتجسس لصالح الولايات المتحدة.

المصدر : الفرنسية