البشير يعد بهزيمة المتمردين وتحرير الجنوب
آخر تحديث: 2001/1/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/14 هـ

البشير يعد بهزيمة المتمردين وتحرير الجنوب

البشير يتحدث لمؤيديه في الخرطوم
وعد الرئيس السوداني عمر البشير شعب بلاده بتحقيق السلام والمصالحة وهزيمة المتمردين. وتعهد بإكمال برنامج حكومته لتحرير الأراضي التي يحتلها متمردون في الجنوب والتنمية وبناء المجتمع طبقا لمبادئ الدين والشريعة الإسلامية.

وأكد أن الحكومة الجديدة التي ستشكل قريبا ستضم وزارات جديدة للشباب والرياضة والأوقاف والثقافة والتكنولوجيا والبحث العلمي.

وألقى الرئيس السوداني أول خطاب له عقب إعادة انتخابه أمام حشد كبير من مؤيديه، في احتفال أقيم في الخرطوم بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت بين 13 و22 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأعيد انتخاب البشير لولاية ثانية من خمس سنوات بغالبية 86.5% من الأصوات في انتخابات قاطعتها كل فصائل المعارضة. وأوضح البشير أن الشعب منح حكومة الإنقاذ ولاية جديدة لتستمر في تنفيذ برامجها. وقال إن حكومته تقترب من مفاهيم جديدة لبناء السودان بسواعد أبنائه من دون الالتفات للخونة والمتآمرين، على حد تعبيره.

وأضاف البشير "نجدد العهد بان الإنقاذ ستبقى وفية لمبادئها تحت راية لا إله إلا الله". ودعا المعارضة إلى المصالحة وفقا لمبادئ الإنقاذ وأكد على أن "الباب مفتوح أمام كل سوداني للانضمام إلينا، لكن لا اتفاق إلا على مبادئ الإنقاذ ولن يتم حل مؤسسات الإنقاذ لأن الشعب اختارها وندعو الجميع إلى المصالحة من أجل بناء السودان".

في هذه الأثناء، انتقدت المعارضة السودانية خطاب البشير واتهمت الرئيس السوداني بعدم الجدية في التوصل إلى اتفاق سياسي بسبب إصراره على بقاء ما وصفته بدولة الحزب الواحد وما يعنيه ذلك من رفض للآخرين.

وقال بيان للتجمع الوطني الديموقراطي المعارض الذي يضم الجيش الشعبي لتحرير السودان، متمردون جنوبيون، وأحزابا شمالية إن إصرار البشير على بقاء المؤسسات القائمة والاتفاق وفقا لمبادئ الإنقاذ يوصد الباب أمام أي تسوية سياسية محتملة.

الصادق المهدي
واستولى البشير على السلطة في السودان إثر انقلاب عسكري في يونيو/حزيران عام1989 وأطاح بحكومة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي المنتخبة ديموقراطيا.

وعاد زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي للخرطوم في الثالث والعشرين من نوفمبر/تشرين ثاني الماضي بعد أربع سنوات قضاها في المنفى الاختياري بالقاهرة.

ووقع المهدي اتفاقا في نوفمبر/تشرين الأول العام الماضي مع الحكومة. وقال إن عودته للخرطوم لم تخضع لأي ضمانات أو شروط وأتت في إطار الاستعداد المشترك للحوار بين الحكومة والمعارضة.

وكان البشير قد أعلن الشهر الماضي عن استعداده للتعاون مع المهدي وإشراكه في السلطة بشكل كامل. وأشار إلى مفاوضات تجري بين حزب المؤتمر الوطني وحزب الأمة الذي يرأسه المهدي، وقال إن الحزبين سيتوصلان إلى اتفاق حول تقاسم السلطة.

المصدر : وكالات