أرجأت محكمة ليبية للمرة الثامنة محاكمة طاقم طبي بلغاري من طبيب وخمس ممرضات متهمين بنقل فيروس الإيدز عمدا إلى مئات الأطفال الليبيين. وتقول السلطات الليبية إن ثمانية ليبيين وفلسطينيا متورطون أيضا في العملية التي قالت إنها تهدف لزعزعة استقرار البلاد.

وقد اتهم الادعاء الليبي الفريق الطبي البلغاري الذي كان يعمل في مستشفى بمدينة بنغازي بعمليات نقل دم ملوث بفيروس الإيدز عمدا إلى حوالي 400 طفل. ويواجه المتهمون حكما بالإعدام إذا أدينوا في التهم الموجهة إليهم.

وأكدت متحدثة باسم الرئيس البلغاري أن المحاكمة أرجئت حتى العاشر من فبراير/شباط بطلب من فريق الدفاع البلغاري والمحامين الذين يمثلون الليبيين الثمانية والفلسطيني المتهمين في القضية. وكانت محاكمة المتهمين المعتقلين قد تأجلت منذ 23 شهرا في المرات السبع الماضية بطلب من الدفاع أيضا.

وتوقع المحامي الليبي الذي كلفته الحكومة البلغارية بتولي الدفاع عن مواطنيها أن يكون هذا التأجيل الأخير للمحاكمة قبل أن تصدر المحكمة في مارس/آذار المقبل حكمها في هذه القضية التي شغلت الرأي العام البلغاري.

وقد نددت المعارضة وبعض الصحف البلغارية بما وصفته تلكؤ الحكومة في مساعدة المتهمين، في حين توقعت مصادر صحفية في صوفيا أن تكون قضية البلغاريين المعتقلين في ليبيا ضمن البرامج الرئيسية في الانتخابات البرلمانية التي تجرى في يونيو/حزيران المقبل.

المصدر : رويترز