الرئيس العراقي خلال عرض عسكري الأسبوع الماضي   

أعلن تلفزيون بغداد أن الرئيس العراقي صدام حسين سيلقي خطابا غدا وصف بأنه "شامل" بمناسبة مرور 80 عاما على تأسيس الجيش العراقي.

وجاء الإعلان عن الخطاب بعد أن نفت بغداد تقارير للمعارضة تقول إن الزعيم العراقي أصيب بجلطة في الدماغ مساء الأحد الماضي، ووصفت هذه التقارير بأنها سخيفة. وعرض التلفزيون العراقي أمس لقطات ظهر فيها الرئيس العراقي بصحة جيدة وهو يستقبل ممثلين مصريين يزورون العراق.

وكان صدام حضر الأحد الماضي ما بدا أنه أكبر عرض عسكري يقام في بغداد منذ حرب الخليج عام 1991، وحيا وحدات الجيش بطلقات من بندقية كان يحملها بيد واحدة.

وتضمن العرض العسكري الذي استمر أربع ساعات استعراضا لصواريخ "أرض–أرض" متطورة وصواريخ مضادة للطائرات وقطع مدفعية وأكثر من ألف دبابة روسية الصنع بالإضافة إلى وحدات من المشاة.

ولم تعلن تفاصيل عن عدد القوات أو الأسلحة المشاركة في العرض الذي حمل اسم نداء الأقصى بهدف إظهار التأييد للفلسطينيين في انتفاضتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي.

طائرة أميركية إلى بغداد
من ناحية أخرى أعلنت مجموعة أميركية أنها تعتزم تنظيم رحلة جوية إلى بغداد في تحد جديد للحظر الجوي المفروض على العراق، وقالت المجموعة التي يرأسها وزير العدل الأميركي السابق رامزي كلارك إنها ستنظم الرحلة في الثالث عشر من يناير/ كانون الثاني الجاري دون الحصول على إذن من لجنة العقوبات.

وقال البيان إن الوفد الأميركي برئاسة كلارك سيضم طلابا ومدرسين من عدد من الكليات الأميركية وإن زيارتهم ستتم في الذكرى العاشرة لاندلاع حرب الخليج.

وكان كلارك زار العراق أكثر من مرة على مدى السنوات العشر الأخيرة وندد بالحظر الذي وصفه بأنه "انتهاك لحقوق الإنسان وعملية إبادة جماعية" يتعرض لها الشعب العراقي.

وقد حطت عشرات الطائرات العربية والأوروبية فى مطار صدام الدولي ببغداد العام الماضي فى سلسلة رحلات لكسر الحظر الجوي المفروض على العراق، لكن هذه الرحلة هي الأولى من نوعها لمجموعة أميركية.

وينقسم مجلس الأمن بشأن تفسير الحظر الجوي، إذ ترى الصين وروسيا وفرنسا خلافا للولايات المتحدة وبريطانيا أن القرارات الخاصة بالعراق لا تفرض حظرا جويا وأن الرحلات التي ليس طابع مالي أو تجاري مسموح بها ولا تتطلب سوى إبلاغ لجنة العقوبات دون الحاجة للحصول على إذن منها.

المصدر : وكالات