من ضحايا أعمال العنف في الجزائر
لقي خمسة أشخاص مصرعهم من بينهم أربعة من المسلحين خلال اليومين الماضيين في الجزائر، في حين يشن الجيش هجوما على مواقع المسلحين في مناطق الغابات في الشرق الجزائري.

وذكرت مصادر الأمن أن قوات الجيش تمكنت من قتل ثلاثة من منتسبي الجماعات المسلحة الخميس الماضي أثناء عمليات تمشيط قامت بها في جبل تفران بولاية تيارت غرب الجزائر.

كما لقي مسلح آخر حتفه في اليوم نفسه على أيدي الحراس البلديين قرب بومرداس شرقي الجزائر. ونقلت تقارير صحفية أن فتى في السادسة عشرة من عمره ذُبح في ولاية عنابة شرق الجزائر على يد مجموعة مسلحة يرتدي بعضهم لباسا أفغانيا، ومن ضمنهم امرأة ترتدي زيا عسكريا.

من ناحية أخرى أفادت الصحف الجزائرية أن الجيش يقوم منذ يوم الخميس الماضي بعمليات تمشيط واسعة في غابات سيدي علي بوناب في منطقة القبائل بولاية تيزي وزو شرقي العاصمة. وأشارت الصحف إلى أن منطقة الغابات تعرضت للقصف بالمروحيات قبل أن تقتحمها قوات خاصة من الجيش وأن تلك القوات تحاصر مراكز تابعة لبعض الجماعات المسلحة.

وأكدت مصادر أمنية أن الجيش دمر خمسة تحصينات ومعدات حربية أخرى سبق أن عثر عليها في مناطق الجماعات المسلحة، في حين ذكرت مصادر صحفية أن نحو 15 مسلحا قتلوا في العمليات التي يشنها الجيش. وطبقا لآخر التقارير فإن نحو ثلاثين شخصا لقوا حتفهم في أعمال عنف متفرقة في الجزائر منذ الأول من شهر يناير/ كانون الثاني الجاري.

وتفيد إحصاءات الصحف الجزائرية أن ما لا يقل عن 330 شخصا قتلوا خلال شهر رمضان الذي شهدت فيه أعمال العنف تصاعدا ملحوظا. يشار إلى أن أكثر من مائة ألف شخص قضوا نحبهم في الجزائر في أعمال عنف متفرقة منذ عام 1992 عقب استيلاء الجيش على السلطة وإلغائه انتخابات كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ ستحقق فوزا ساحقا فيها.

المصدر : الفرنسية