انتشال حطام الطائرة المصرية

قال جيم هول رئيس المجلس القومي لسلامة النقل في الولايات المتحدة إن محققين أميركيين يعكفون على كتابة التقرير النهائي لتحطم طائرة مصر للطيران عام 1999، والذي أسفر عن مصرع جميع ركابها البالغ عددهم 217 شخصا.

وأكد هول أنه لا يوجد دليل حتى الآن على أن الطائرة -وهي من طراز بوينغ 767- تحطمت بسبب عطل ميكانيكي، لكنه امتنع عن القول إن تصرفا بشريا كان السبب في سقوط الطائرة في المحيط الأطلسي قبالة سواحل ولاية ماساتشوستش الأميركية.

وكان مسؤولون أميركيون قالوا إن مساعد الطيار جميل البطوطي أسقط الطائرة لأنه أراد الانتحار، وهو اتهام أثار أزمة في العلاقات بين القاهرة وواشنطن.

ويرفض المسؤولون المصريون الاتهام، وذهب البعض إلى القول إن قنبلة أو صاروخا ربما أطلق على ذيل الطائرة وتسبب في سقوطها السريع بعد وقت قصير من إقلاعها من نيويورك في الحادي والثلاثين من أكتوبر/تشرين الأول عام 1999.

وقال هول إن الفحوص والاختبارات التي أجريت على الطائرة وحطامها وأجهزتها لم تكشف عن أي قصور أو عطل أصاب الطائرة قبل سقوطها، مشيرا إلى أن المحققين الأميركيين أنهوا عمليات الفحص والاختبار الخاصة بهم.

لكن هول لم يستبعد ظهور معلومات جديدة قبل صدور التقرير. وقال إنه لا يعرف المرحلة التي وصل إليها التحليل المكتوب، غير أنه يعتقد أن المحققين أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من إنجاز تقريرهم النهائي.

وكلفت التحقيقات أكثر من 20 مليون دولار، وقال هول إن مصر دفعت أكثر من خمسة ملايين دولار، وتعهدت بدفع خمسة ملايين دولار أخرى.

وسيترك هول منصبه رئيسا للمجلس القومي لسلامة النقل الذي يشغله منذ عام 1994 في العشرين من الشهر الحالي، وسيعين الرئيس الأميركي المنتخب جورج بوش خليفة له.

وكان هول قال الأسبوع الماضي إنه يأمل في أن يصبح التقرير جاهزا لعرضه على السلطات المصرية لمراجعته في الربيع القادم.

المصدر : رويترز