الأمير نايف 
أسهمت أربع دول عربية في تسوية خلاف سوري فلسطيني اندلع أثناء اجتماعات لمجلس وزراء الداخلية العرب. ويدور الخلاف حول إدراج اسم السلطة الفلسطينية أو منظمة التحرير الفلسطينية في البيان الختامي. 

فقد تمكن وزراء داخلية كل من السعودية والعراق والسودان وتونس من تقريب وجهات النظر وإصدار البيان الختامي متضمنا تأكيد الدعم العربي للانتفاضة مع ذكر منظمة التحرير فقط.

ونشب الخلاف عندما أبدى وزير الداخلية السوري محمد حربة معارضته لذكر السلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات في البيان الختامي، ثم رفض اقتراحا يشير إلى منظمة التحرير مما أدى إلى احتجاج وزير الداخلية الفلسطيني فريح أبو مدين وانسحابه.

وقال أبو مدين إن "إخواننا السوريين يصممون على عدم الإشارة إلى منظمة التحرير الفلسطينية في البيان الداعم للانتفاضة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، ويريدون إلغاء كلمة السلطة الفلسطينية من البيان الختامي".

ولم يقدم الوزير الفلسطيني تفسيرا للموقف السوري واكتفى بالقول "اسألوا في هذا السوريين".

وقال شهود عيان إن وزراء داخلية السعودية والعراق والسودان وتونس سارعوا لتهدئة ثائرة أبو مدين وأخذوه إلى غرفة جانبية حيث عقدوا اجتماعا خاصا بعد أن تبادل عبارات غاضبة مع حربة. 

وفي هذا السياق دعا وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز الصحفيين إلى عدم تهويل الأمر قائلا "هذا موضوع بسيط، لا تصعدوه إعلاميا، سننتهي من الموضوع".

ونص البيان الختامي بعد تسوية الخلاف على "تقديم كل أنواع المساعدة والدعم الممكنة إلى أبطال الانتفاضة وإلى منظمة التحرير طبقا لقرارات القمة العربية الاستثنائية التي انعقدت يومي 21 و22 أكتوبر/تشرين الأول بالقاهرة".

وندد البيان بالمجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، وأكد دعم مواصلة الانتفاضة، ووصفها بأنها حق مشروع لمقاومة المحتل.

المصدر : وكالات