متدينون يهود
تستعد الطائفة اليهودية لإقامة احتفال ديني مثير للجدل هذا الشهر في قرية مصرية قرب الإسكندرية، كانت تقارير قد أفادت بأنه ألغي بسبب توتر العلاقات المصرية الإسرائيلية على خلفية القمع الإسرائيلي للفلسطينيين.

فقد قال عضو في المجلس اليهودي في الإسكندرية إن الاحتفال بمولد (أبو حصيرة) -وهو يهودي مغربي عاش في قرية دميتوه وتوفي ودفن فيها- يبدأ في 14 يناير/كانون الثاني الحالي وفقا للتقويم اليهودي، ويستمر هذا الاحتفال الذي يجرى سنويا في هذه القرية الواقعة في محافظة البحيرة مدة أسبوع ويحضره كثير من اليهود. وينظر إلى أبو حصيرة في الثقافة اليهودية على أنه شخصية مقدسة.

وكانت تقارير صحفية قد أشارت الأسبوع الماضي إلى أن السلطات المصرية ألغت الاحتفال بمولد أبو حصيرة الذي كان من المقرر أن يبدأ في 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد احتجاجات من سكان المنطقة على الطريقة التي يجرى بها الاحتفال، حيث يحتسي اليهود المشاركون فيه الكحوليات ويؤدون طقوسا دينية غريبة تثير استياءهم.

لكن أبناء الطائفة اليهودية ومسؤولين في السفارة الإسرائيلية في القاهرة نفوا أن تكون هناك خطط لإلغاء هذا الاحتفال، وأكدوا أنه سيقام في يناير/كانون الثاني الجاري، بيد أنهم اعترفوا بأن الكثير من المصريين يعارضون إقامته.

وقالت المتحدثة باسم السفارة الإسرائيلية أييلت يحياف إنهم فوجئوا بما وصفته بمستوى الكراهية وعدم القبول بأداء شعائرهم الدينية.

ويزور آلاف اليهود من إسرائيل ومن أنحاء أخرى في العالم قبر أبو حصيرة، لكن احتفال هذا العام قد يكون على نطاق أضيق بسبب الانتفاضة الفلسطينية، التي تلقى تأييدا كبيرا لدى الأوساط الشعبية والرسمية في مصر. ولم يتلق المجلس اليهودي في الإسكندرية إخطارا من أي سائح يفيد بحضوره الاحتفال هذه السنة.

المصدر : رويترز