طه ياسين رمضان يصل سوريا لتوقيع اتفاق تجاري
آخر تحديث: 2001/1/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/6 هـ

طه ياسين رمضان يصل سوريا لتوقيع اتفاق تجاري

طه ياسين رمضان
وصل نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان  إلى دمشق لعقد مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد وتوقيع اتفاق لإقامة منطقة تجارة حرة مع سوريا, وذلك في أحدث خطوة نحو تحسين العلاقات بين البلدين المتجاورين لإنهاء عشرين عاما من الخلافات السياسية بينهما.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن الرئيس السوري بشار الأسد استقبل رمضان وإن اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين البلدين والوضع العام في المنطقة. وأفادت الوكالة أن رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو سيوقع مع رمضان الثلاثاء اتفاق إقامة منطقة التبادل التجاري الحر بين البلدين كتلك التي وقعها رمضان مع الجانب المصري في 18 ديسمبر/كانون الثاني.

وكان البلدان قد أعادا تطبيع العلاقات بينهما عام 1997 بعد خلاف دام أكثر من عشرين عاما بين جناحي حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في البلدين الجارين. وبدأت سوريا بتسيير رحلات جوية إلى العراق في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

يذكر أن سوريا تصدر للعراق الأغذية والدواء بموجب اتفاق النفط مقابل الغذاء الذي تشرف عليه الأمم المتحدة. ويقول مسؤولون سوريون إن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو نصف مليار دولار العام الماضي.

وكان العراق ومصر وقعا في الثامن عشر من الشهر الجاري اتفاقية لتحرير تبادل السلع المصنعة محليا تتضمن إلغاء الرسوم الجمركية والضرائب هي الأولى من نوعها في العالم العربي.

اتفاقية لاقتسام المياه

بشار الأسد
من جهة أخرى يزور وفد سوري برئاسة وزير الري طه الأطرش بغداد لتوقيع اتفاقية لاقتسام مياه نهر الفرات، والتوصل إلى اتفاق مشترك حول اقتسام المياه تدعى إليه تركيا أيضاً. ويعتمد العراق وسوريا على مياه نهر الفرات، الذي تقيم عليه تركيا مشاريع للري تشمل بناء عدد من السدود، وهو الأمر الذي أدى إلى حصول نقص كبير في كميات المياه التي تصل للعراق وسوريا.

وعقد الجانبان العراقي والسوري العديد من الاجتماعات بهدف التنسيق بين البلدين لمواجهة آثار المشاريع التركية ونتائجها السلبية عليهما.

وتدعم دمشق رفع الحظر الجوي عن العراق, إذ قامت بـ 12 رحلة جوية إلى بغداد منذ إعادة فتح مطار صدام الدولي في أغسطس/آب العام الماضي. وكان العراق قد فتح في مارس/آذار العام الماضي مكتبا لرعاية المصالح في دمشق, وأعلن وزير الخارجية العراقي محمد سعيد الصحاف مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي عن قرب افتتاح مكتب سوري مماثل في بغداد من أجل إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بينهما مستقبلا.

وكانت العلاقات بين دمشق وبغداد قد انقطعت بسبب دعم سوريا لإيران أثناء الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت من عام 1980 إلى 1988. وانضمت دمشق عام 1991 إلى القوات المتعددة الجنسيات لإخراج الجيش العراقي من الكويت أثناء حرب الخليج.

ورفعت سوريا في وقت سابق من هذا الشهر القيود على سفر مواطنيها إلى العراق. كما تعتزم بغداد ودمشق مد أنبوب نفطي جديد ليحل محل الخط القديم الذي توقف استخدامه منذ عام 1982.

المصدر : وكالات