قال مصدر في اللجنة العليا للانتخابات في اليمن إن اللجنة رفضت ترشيح يهودي تقدم بأوراق ترشيحه لعضوية المجلس المحلي في إحدى مديريات محافظة عمران شمالي صنعاء. كما ذكرت مصادر أمنية أن مسلحين خطفوا مدير شرطة بسبب خلاف مرتبط  بتسجيل المرشحين.

وقال المصدر الذي طلب عدم كشف النقاب عن هويته إن قرار الرفض استند إلى نص في قانون الانتخابات البلدية يشترط أن يكون المرشحون لهذه الانتخابات من المسلمين.

وكان اليمني عازر إبراهيم وهو يهودي الديانة تقدم بطلب ترشيحه لعضوية المجلس المحلي بتوصية من فرع حزب المؤتمر الشعبي العام في مديرية ريدة بمحافظة عمران التي تبعد 115 كيلومترا شمالي العاصمة صنعاء.

وكانت صحيفة "الميثاق" الناطقة باسم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن نقلت عن "زعماء الطائفة اليهودية" التي تضم حاليا أكثر من 250 شخصا تأكيدهم "أنهم سيصوتون لأي مرشح مسلم مؤهل لهذا الموقع". وقالوا إنهم "إذا لم يجدوا شخصا مناسبا فسيدفعون بأحد اليهود لخوض هذه الانتخابات".

وذكرت مصادر رسمية في حزب المؤتمر أن الطائفة اليهودية أكدت أنها ستؤيد التعديلات الدستورية المطروحة للاستفتاء بعد أن اقترحها الرئيس علي عبد الله صالح في أغسطس/آب الماضي وصادق عليها مجلس النواب في نوفمبر/تشرين الثاني.
وكان ناطق رسمي في اللجنة العليا للانتخابات أعلن أن 1833 شخصا بينهم 34 امرأة تقدموا بترشيحاتهم للانتخابات.

انتشار الأسلحة بين القبائل
خطف مسؤول حكومي
من جانب آخر ذكرت مصادر أمنية أن مسلحين خطفوا مدير شرطة مديرية جبن في محافظة الضالع جنوبي اليمن بسبب خلاف مرتبط  بتسجيل المرشحين للانتخابات المحلية التي يفترض أن تجرى في 20 فبراير/شباط المقبل.

وقالت المصادر نفسها إن "مسلحين في محافظة الضالع خطفوا مدير عام مديرية جبن هاشم أحمد القاسمي واقتادوه إلى مكان مجهول". وقال محافظ الضالع صالح الجنيد في اتصال هاتفي "إن الخطف جرى بسبب خلافات حزبية حول تسجيل المرشحين في الانتخابات المحلية"، وأكد أن السلطات ستلاحق الخاطفين الذين لم يذكر أي تفاصيل عن هويتهم.

من جهة أخرى قالت مصادر أمنية في محافظة الحديدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر إن مواطنين مسلحين استولوا على معدات عسكرية للشرطة من بينها أسلحة وأجهزة اتصالات من أحد المراكز الانتخابية في مديرية القناوص.

وفي مديرية الزهرة في محافظة الحديدة أيضا تم تبادل إطلاق نار بين أنصار حزب التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي المعارض، وحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم إثر خلاف بشأن الترشيحات لانتخابات المجالس المحلية، ولم يسفر الحادث عن أي إصابات.

يذكر أن السلطات اليمنية قالت إنها جندت حوالي ستين ألفا من رجال الأمن والجيش لضمان الأمن والاستقرار أثناء الانتخابات المحلية والاستفتاء على التعديلات الدستورية.

المصدر : الفرنسية