إعلان فلسطيني إسرائيلي بتعليق مفاوضات طابا
آخر تحديث: 2001/1/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/4 هـ

إعلان فلسطيني إسرائيلي بتعليق مفاوضات طابا

قريع وبن عامي

أعلن مصدر قريب من الوفد الفلسطيني في طابا أن المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين سينهون محادثاتهم غدا بإصدار بيان مشترك مفصل عن النتائج التي تم التوصل إليها. وفي هذه الأثناء أكد المصدر الفلسطيني أن "مؤتمرا صحافيا سيعقد للتعبير عن الرغبة في متابعة المحادثات بعد الانتخابات الإسرائيلية". وذكر شهود عيان أن فلسطينيا يشتبه في تعاونه مع إسرائيل قتل بالرصاص في نابلس شمالي الضفة الغربية، ولم ترد تفاصيل عن الحادث الذي وقع اليوم.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود باراك أعلن أن المفاوضات مع الفلسطينيين في طابا ستعلق مطلع الأسبوع. وأوضح باراك في تصريحات للتلفزيون الإسرائيلي أن إسرائيل ستنتظر إلى ما بعد انتخابات رئاسة الوزراء في السادس من فبراير/شباط القادم، واستبعد إمكانية الوصول إلى إطار اتفاق قبل ذلك الموعد بالرغم من التقدم الذي أحرز في عدد من الملفات. وكانت قد سرت أنباء عن إحراز تقدم في ملفات الأرض والحدود وتعويض اللاجئين.

وقد استأنف المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون محادثاتهم في طابا سعيا إلى إبرام اتفاق قبل 11 يوما من انتخابات رئاسة الوزراء في إسرائيل. وأكد المفاوض الفلسطيني نبيل شعث إحراز تقدم في ملفات الحدود والأرض والمسائل المتعلقة بتعويض اللاجئين. وأعلن أن الجانب الإسرائيلي تراجعه عن فكرة استئجار أراض فلسطينية، مضيفا أن الإسرائيليين يعرضون أكثر من ذلك دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

يوسي ساريد
وأعلن رئيس حزب ميرتس اليساري يوسي ساريد تضييق الفجوات في بعض المسائل، وأضاف أن التقدم مستمر بشكل تدريجي. وتأتي مواصلة المفاوضات التي دخلت يومها الخامس عقب افتراق الطرفين أمس بسبب الخلافات الكبيرة حول المسائل الأمنية. وبدأت المفاوضات باجتماع منفرد عقده رئيس الوفد الفلسطيني أحمد قريع ووزير العدل الإسرائيلي يوسي بيلين قبل أن ينضم إليهما بقية أعضاء الوفدين.

وكان مسؤول فلسطيني قد صرح مساء أمس بأن الوفد الإسرائيلي غادر مكان المفاوضات لإجراء مشاورات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك إثر "خلافات كبيرة داخل اللجنة الأمنية". وقال أحد المفاوضين الفلسطينيين إن الإسرائيليين تراجعوا عن مقترحات سابقة، وقدموا مقترحات جديدة رفضها الفلسطينيون فقرروا العودة إلى إيلات جنوبي إسرائيل.

وأوضح أن اللجنة كانت تبحث طلبا إسرائيليا لإقامة ثلاث محطات للإنذار المبكر ومخازن أسلحة وقواعد لقوة تدخل سريع في الضفة الغربية لرد أي هجوم من الشرق. وقال إن الفلسطينيين رفضوا هذه الطلبات، مما أدى إلى مغادرة الوفد الإسرائيلي.

وكان رئيس الوفد الفلسطيني أحمد قريع استبعد إمكانية الوصول لاتفاق بسبب ما وصفه بالفجوات في جميع القضايا. وقال قريع إن المفاوضات ربما تنتهي عند نقطة يتم الاتفاق عليها سعيا وراء الحفاظ على قوة الدفع، وهناك اتفاق على مواصلتها.

وعقدت لجنة شؤون اللاجئين اجتماعا بمشاركة يوسي بيلين ووزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث. وأفادت مصادر مقربة من المفاوضين أن هذه اللجنة تحقق تقدما أفضل من اللجان الأخرى. وتساءل مراقبون عن جدوى استمرار المفاوضات في ضوء الصعوبات التي تكتنفها، خاصة مع إعادة الوفد الإسرائيلي طرح نقاط بحثت تم الفراغ منها.

فلسطينيون يحرقون العلم الأسترالي

أستراليا توضح
من جانب آخر قالت الحكومة الأسترالية إن اللاجئين الفلسطينيين الذين أحرقوا علم أستراليا في احتجاج جماهيري في الضفة الغربية ضُللوا بشأن موقفها إزاء إعادة توطينهم.
وصرح متحدث باسم وزير الهجرة الأسترالي بأن أستراليا لم تقدم أي عرض ولم يتم الاتصال بها رسميا بشأن عرض اللجوء على نحو 3.5 مليون لاجئ فلسطيني. وقال المتحدث "يبدو أنه أسيء فهم موقف أستراليا".

وكان محتجون فلسطينيون تظاهروا أمس مطالبين بالتمسك الشديد بحقهم في العودة إلى ديارهم التي فروا منها أو أجبروا على تركها في عام 1948. وحرق المحتجون علمي أستراليا وكندا بسبب غضبهم من شائعات قالت إن البلدين مستعدان لتوفير مأوى بموجب اتفاقية سلام مما يعرقل حقهم في العودة لديارهم.

أعضاء في حماس يحرقون نعشا يمثل عملية السلام
كما أحرق المتظاهرون نعشين يمثلان عملية السلام ومفاوضات طابا، ورددوا هتافات مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، ورفعوا لافتات تدعو الفلسطينيين لمواصلة الانتفاضة واستمرار العمليات ضد إسرائيل من أجل تحرير فلسطين وعودة اللاجئين.

وكان مخيم جباليا شمالي غزة قد شهد مسيرة نظمتها القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية شارك فيها مئات الفلسطينيين تأييدا لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار مجلس الأمن 194. وحث المشاركون في المسيرة الوفد الفلسطيني في مفاوضات طابا على عدم تقديم تنازلات بشأن قضية اللاجئين، ورفض أي اتفاق لا يضمن هذا الحق. وشددت المسيرة على ضرورة استمرار الانتفاضة من أجل نيل كافة الحقوق الفلسطينية المشروعة، وفي مقدمتها الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. 

المصدر : وكالات