صباح الأحمد الصباح
وجهت الكويت تحذيراً للعراق قالت فيه إنه سيواجه إجراءات حاسمة من جانب الأمم المتحدة في حال التنصل من قرارات مجلس الأمن التي التزم بها عقب انتهاء حرب الخليج الثانية، ورفضت الكويت الشروط العراقية لتحسين العلاقات بين البلدين.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الكويتية "إن على العراق أن يدرك أن القبول بترسيم الحدود الحالية بين البلدين هو أحد شروط وقف إطلاق النار التي حددها القرار 687 الصادر عن مجلس الأمن".

وهدد بيان الخارجية الكويتية العراق بأنه سيواجه باستخدام القوة من جانب مجلس الأمن بموجب الفصل السابع في حال انتهاك الحدود التي جرى ترسيمها باعتبارها انتهاكاً لأحد شروط وقف إطلاق النار.

ومن جهته قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح إن على العراق وقف التصعيد الكلامي الموجه ضد الكويت "لأنه ينطوي على نتائج خطيرة".

وكان عضو المجلس الوطني العراقي عدي صدام حسين قد طلب في تقرير قدمه للمجلس في وقت سابق من هذا الشهر اعتماد خريطة تضع الكويت في إطار "العراق الكبير"، وهو الأمر الذي أثار مخاوف الكويت.

ومع أن المسؤولين العراقيين قللوا من شأن هذه الدعوة باعتبارها "رأياً شخصياً"، إلا أن مقالاً في صحيفة "الثورة" التي تنطق بلسان الحزب الحاكم وجه بعدها تحذيراً للكويت من إمكانية عودة العراق عن اعترافه بها في حال عدم التزامها سلامة ووحدة التراب العراقي.

ودعا مقال الجريدة الكويت إلى تنفيذ التزاماتها تجاه العراق مقابل التزامه هو بقرارات مجلس الأمن، وإلا فإن العراق "سيعود عن تلك الالتزامات التي فرضت عليه، وتنكرت لحقوقه التاريخية".

وتتهم بغداد الكويت والسعودية بـ "العدوان" على العراق، بسبب إيوائهما وسماحهما للطائرات الأميركية والبريطانية بشن غارات على المناطق الجنوبية منه.

يذكر أن العراق يخضع لعقوبات دولية فرضها عليه مجلس الأمن منذ عام 1990. واعترف العراق رسمياً بالكويت عام 1994 وبالحدود المشتركة التي رسمتها لجنة خاصة شكلتها الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات