سلمت جيبوتي خاطف الطائرة اليمنية إلى صنعاء، في وقت أوقفت فيه الشرطة اليمنية عددا من مسؤولي الأمن في مطار صنعاء، في إطار التحقيقات التي تجريها بشأن اختطاف الطائرة، وتحويل مسارها من رحلة داخلية إلى خارج البلاد. وتم نقل محمد يحيى علي ستار إلى اليمن على متن طائرة تابعة لسلاح الجو اليمني وصلت جيبوتي خصيصا لتسلمه.

وكان الخاطف قد حاول إجبار الطائرة على التوجه إلى العراق، بعد أن كانت في طريقها إلى تعز جنوب صنعاء، وعلى متنها 91 راكبا من بينهم سفيرة الولايات المتحدة لدى اليمن باربرا بودين. وهدد الخاطف بنسف الطائرة إذا لم يستجب طاقمها لأوامره بالتوجه بها إلى بغداد. وقال إنه مؤيد للرئيس العراقي صدام حسين.

  وتمت السيطرة على الخاطف -وبحوزته مسدس على هئية قلم- في مطار جيبوتي، حيث هبطت الطائرة للتزود بالوقود، ولم يتعرض أي من الركاب للأذى.

في الوقت نفسه أوقفت الشرطة اليمنية ستة من ضباط الأمن في مطار صنعاء، واثنين من موظفي إدارة السجلات المدنية التي تصدر بطاقات الهوية للمواطنين، وجاء هذا الإجراء للتعرف على الكيفية التي صعد بها الخاطف إلى الطائرة.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن معلومات تسربت من التحقيق كشفت عن أن الخاطف سحب في الثامن عشر من الشهر الحالي كل المبالغ الموجودة في حسابه المصرفي الخاص.

يشار إلى أن لجنة تشكلت برئاسة وزير الداخلية اليمني حسين عرب، وعضوية رئيس جهاز الأمن السياسي غالب القمش وعدد من القادة العسكريين، ستقوم بالتحقيق مع الخاطف الذي يواجه عقوبة الإعدام في حال إدانته. وكانت اليمن قد شددت من عقوبة الاختطاف عام 1998 لتصل إلى الإعدام، خاصة إذا تعرض المختطفون للأذى أو القتل.

المصدر : الفرنسية