صلاة الجنازة على ضحايا العنف (أرشيف)
لقي ثمانية أشخاص مصرعهم في اليومين الماضيين من بينهم ثلاثة من قوى الأمن في أحدث أعمال عنف في الجزائر، وبذلك يرتفع عدد القتلى الذين سقطوا منذ بداية العام الحالي إلى 138 شخصا. وأفادت صحف جزائرية أن مجموعة إسلامية مسلحة ذبحت أربعة شبان بعد أن أقامت حاجزا على طريق تصل مدينتي بريكة وبسكرة على بعد 430 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الجزائر.

وقال سائق إحدى الشاحنات لصحيفة الخبر الجزائرية إن نحو 13 مسلحا أرغموه بعد ذلك على نقلهم قبل أن يخلوا سبيله.

وأفادت صحف أن شرطيا قتل الليلة نفسها في الأخضرية التي تبعد سبعين كيلومترا شرق العاصمة بعد أن فتح ثلاثة مسلحين النار عليه من رشاشاتهم بالقرب من منزله، كما جرح شرطي آخر في هذا الهجوم.

ونشر أيضا أن قوى الأمن عثرت أمس على جثة امرأة قطع رأسها وأعضاؤها في بلدة بالقرب من تيارت على بعد 340 كيلومترا جنوب غرب العاصمة.

وقتل عنصران من الجماعات الإسلامية المسلحة أمس الأول في كمين نصبته قوى الأمن في واد صلاح بالقرب من منطقة عين الدفلة الواقعة على بعد 160 كيلومترا غرب العاصمة.

وكانت مجموعة مسلحة قتلت سبعة أشخاص في المنطقة نفسها في وقت سابق من هذا الأسبوع. وتشهد ولايات عين الدفلة والشلف والمدية هجمات تشنها الجماعة الإسلامية المسلحة بزعامة عنتر زوابري.

ورفضت الجماعة الإسلامية المسلحة والجماعة السلفية للدعوة والقتال مشروع الوئام المدني الذي طرحه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتواصل الجماعتان ارتكاب المجازر والاعتداءات التي يذهب ضحيتها المدنيون غالبا.

المصدر : الفرنسية