قررت محكمة الجنايات في طرابلس تأجيل محاكمة المئات من المتورطين في مواجهات اندلعت في سبتمبر/ أيلول الماضي بين ليبيين ومهاجرين أفارقة إلى 31 من الشهر الجاري. وكانت المحكمة بدأت أمس النظر في التهم الموجهة إلى 331 شخصا معظمهم من الليبيين بسبب التورط في تلك المواجهات.

وأعلن مصدر قضائي أن الادعاء وجه إلى المتهمين الموقوفين وبينهم مواطنون من النيجر ونيجيريا وغانا وتشاد 16 تهمة أبرزها "التآمر على زعامة ليبيا ودورها من أجل بناء فضاء أفريقي موحد, وإثارة الفتنة بين الليبيين والأفارقة, والإخلال بالنظام والأمن العام, والقيام بأعمال عدائية ضد النظام الجماهيري والقتل العمد". وهي تهم عقوبتها السجن لسنوات عدة إن لم يكن الإعدام.

وبعد مداخلة الادعاء قررت المحكمة بناء على طلب الدفاع تأجيل المحاكمة إلى 31 يناير/ كانون الثاني. وقد غادر حوالي 33 ألفا من الرعايا الأفارقة ليبيا إثر المواجهات التي قالت السلطات الليبية إنها أدت إلى مقتل ستة أشخاص هم ليبي واحد ونيجيريان وسوداني وتشاديان.

وأكدت السلطات أن الأحداث وقعت في مدينة الزاوية على بعد حوالي 40 كيلومترا غرب طرابلس عندما أراد ليبي الانتقام لشرف شقيقته التي اغتصبها سوداني. ولكن الأفارقة الذين تركوا ليبيا تحدثوا عن عشرات القتلى الذين وقعوا أثناء مواجهات دامية. واتهمت ليبيا وسائل الإعلام العالمية بتضخيم الأحداث.

المصدر : وكالات