ياسر عبدربه ومحمد دحلان وحسن عصفور في منتجع طابا

أعلنت إسرائيل تعليق مفاوضات طابا الجارية مع الفلسطينيين عقب مقتل إسرائيليين في طولكرم شمالي الضفة الغربية، وأعلنت كتائب عز الدين القسام مسؤوليتها عن الحادث. واستدعت تل أبيب فريقها المفاوض على أن تقرر لاحقا استئناف المفاوضات من عدمه.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت في وقت سابق عن محافظ طولكرم عز الدين الشريف أن إسرائيليين قتلا بالرصاص في المدينة الواقعة شمالي الضفة الغربية في منطقة خاضعة للسيادة الفلسطينية التامة بموجب اتفاقات الحكم الذاتي. 

موراتينوس
موراتينوس في طابا 
وجاء تعليق المفاوضات في وقت أعلن فيه الموفد الخاص للاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط ميغيل موراتينوس لدى وصوله إلى طابا أنه جاء "لمحاولة مساعدة" الطرفين على التوصل إلى اتفاق.

وكان موراتينوس قد وصل صباحا إلى القاهرة حيث التقى وزير الخارجية المصري عمرو موسى والأمين العام لجامعة الدول العربية عصمت عبد المجيد اللذين بحث معهما "تطورات عملية السلام".

إيهود باراك
وكان مسؤول فلسطيني كبير أعلن أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك بشأن إبقاء السيادة الإسرائيلية على القدس القديمة، وإقامة إدارة مشتركة على الأماكن المقدسة تشكل ضربة للمفاوضات الجارية في منتجع طابا.

وقال باراك إنه يريد إبقاء السيادة الإسرائيلية على كل أنحاء المدينة القديمة في القدس في إطار إدارة مشتركة "فعلية" مع الفلسطينيين. وجاءت تصريحاته في وقت دخلت فيه مفاوضات طابا مرحلة التفاصيل المتعلقة بالقدس والمسائل الشائكة الأخرى.

فلاديمير بوتين
روسيا ترغب في المشاركة
من جانب آخر قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو ستعمل على ضمان استمرار مساعي السلام في الشرق الأوسط على الرغم من تغير الإدارة الأميركية واقتراب انتخابات رئاسة الوزراء في إسرائيل.

وأضاف بوتين عقب محادثات مع الرئيس الإسرائيلي موشي كتساف في الكرملين "من المهم أن نضمن عدم تصاعد الصراع ووقف كل العنف وخلق عناصر للاستمرار.. وستسهم روسيا في ذلك".

يشار إلى أن روسيا راع وشريك في عملية السلام إلى جانب الولايات المتحدة، إلا إن دورها تراجع رغم أن الفلسطينيين والإسرائيليين دعوها إلى لعب دور أكثر فعالية في عملية السلام التي تهيمن عليها واشنطن. وأشاد كتساف من جانبه بموسكو قائلا إنه يمكن استغلال علاقاتها الطيبة مع العالم العربي في تعزيز عملية السلام.

إسرائيليون ينتقدون اغتيال الفلسطينيين
وفي سياق آخر اتهمت جماعة إسرائيلية معنية بحقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة قوات الأمن الإسرائيلية بتعمد قتل ما لا يقل عن تسعة ناشطين فلسطينيين. وقالت الجماعة التي دعمت استنتاجاتها بإفادات شهود عيان إن ستة من الضحايا لم يستهدفوا ولكن قتلوا في عمليات اغتيال إسرائيلية استهدفت آخرين.

وأضافت الجماعة في بيان أن الاغتيالات التي نفذتها إسرائيل في الشهور القليلة الماضية، والاغتيالات التي نفذت في الماضي تنتهك القانون الإسرائيلي والدولي وتشكل قتلا متعمدا.

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بقتل أكثر من 30 ناشطا منذ اندلاع الانتفاضة التي قتل أثناءها 310 فلسطينيين و45 إسرائيليا و13 من عرب إسرائيل.

المصدر : وكالات