أفاد مسؤول أمني يمني أن الخبير النفطي الألماني أطلق سراحه الخميس بعد يوم من احتجازه على أيدي أفراد قبيلة يمنية تطالب بتوفير وظائف وإقامة مشروعات لتحسين خدمات المياه والكهرباء في منطقتها.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن المهندس الألماني لوثر سايلنبرغ أطلق سراحه بفضل وساطة من مجلس النواب (البرلمان) اليمني، وهو في صحة جيدة وفي طريقه للعاصمة صنعاء.

وأكد مسؤول بالسفارة الألمانية في صنعاء صحة التقرير ولكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل. وجاء الإفراج بعد ساعات من محاصرة القوات اليمنية لمخبأ رجال القبائل الذين خطفوا المهندس الألماني في محافظة شبوة، على بعد 300 كلم شرق العاصمة صنعاء، حيث يعمل في مشروع للتنقيب عن النفط تديره شركة بروساج إينيرجي الألمانية.

وكان المسؤولون اليمنيون شكلوا فريق تفاوض ضم عضوا بالبرلمان من شبوة، الغنية بالنفط، وشيوخ قبائل للتوسط في إطلاق سراح الرهينة الألماني. وخطف رجال قبائل الرجل الألماني وهو أحد موظفي شركة بروساج إينيرجي بعد تبادل لإطلاق نار مع رجال الأمن المكلفين بحراسة الشركة الأربعاء.

وقال المسؤول إنها محاولة لإبتزاز الحكومة، مضيفا أن الخاطفين طلبوا توفير وظائف لعدد من أبناء قبيلتهم ومشاريع لتحسين خدمات المياه والكهرباء في المنطقة. وخطف عشرات من السائحين والعمال الأجانب العاملين في اليمن خلال السنوات القليلة الماضية. وغالبا ما يقوم رجال القبائل بذلك للمطالبة بإنشاء مدارس وطرق وغير ذلك من الخدمات العامة في منطقتهم أو الإفراج عن أقاربهم المسجونين.

وتم إطلاق سراح غالبية الرهائن دون أن يصابوا بأذى بإستثناء دبلوماسي نرويجي قتل بالرصاص أثناء تبادل لإطلاق نار بين قوات الأمن ومسلحين كانوا خطفوه مع ابنه. ووقعت شركة بروساج وهي واحدة من بين أكثر من 12 شركة أجنبية تعمل في قطاع الطاقة باليمن عقدا عام 1997 للتنقيب عن البترول في شبوة.

المصدر : وكالات