سبعة معارضين سودانيين يواجهون عقوبة الإعدام
آخر تحديث: 2001/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/23 هـ

سبعة معارضين سودانيين يواجهون عقوبة الإعدام

يواجه سبعة معارضين سودانيين عقوبة الإعدام في حال إدانتهم بتهم نقل معلومات عسكرية إلى الخارج واستخدام العنف ضد السلطات.

وأفادت أنباء أن مدعين سودانيين وجهوا اتهامات إلى معارضين اعتقلوا الشهر الماضي أثناء اجتماعهم مع دبلوماسي أميركي في منزل بالخرطوم.

وطردت الحكومة السودانية الدبلوماسي الأميركي غلين وارن، في خطوة قالت واشنطن إنها تعكس غضب الخرطوم من زيارة قامت بها مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية سوزان رايس لمنطقة يسيطرعليها المتمردون في الجنوب.

والمعارضون السبعة -لم يحدد بعد موعد محاكمتهم- هم أعضاء في التجمع الوطني الديمقراطي الذي يضم تحالف المعارضة الشمالية والمتمردين الجنوبيين، واعتقلوا في السادس من ديسمبر/ كانون الأول الجاري. وتتهم الحكومة السودانية الولايات المتحدة بدعم متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يخوض حربا منذ 17 عاما ضد الحكومة السودانية.

وأفادت أنباء صحفية نقلا عن المدعي العام عصام الدين عبد القادر، أن الاتهامات التي وجهت للسبعة تتضمن تقويض الحكم الدستوري والتجسس ومعارضة السلطات بالقوة أو بمساعدة قوة أجنبية. واستبعد عبد القادر إمكانية الإفراج عن المعتقلين بكفالة وذلك نسبة لاتهامهم بتقويض النظام الدستوري والتجسس، وهي جرائم تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وقال رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين إسحق شداد إن وكيل النيابة المسؤول أبلغه أن المتهمين يواجهون عقوبات تتراوح بين المؤبد والإعدام.

مصطفى إسماعيل
المبادرة المصرية الليبية
وفي السياق ذاته أعلن مندوب السودان لدى جامعة الدول العربية أحمد عبد الحليم أن وزير الخارجية السوداني د. مصطفى إسماعيل سيلتقي بنظيريه المصري والليبي في طرابلس الأحد المقبل لبحث المبادرة المصرية الليبية المشتركة لتحقيق المصالحة في السودان.

وأكد عبد الحليم أن لقاءات تمهيدية بين الحكومة السودانية وقادة المعارضة ستجرى للتشاور حول مستقبل الأوضاع الداخلية في السودان.

وأوضح أن الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس التجمع الوطني الديمقراطي المعارض محمد عثمان الميرغني يبديان حرصا على الالتقاء، لكن الموعد لم يحدد بعد.

وكان السفير الليبي لدى القاهرة أعلن أمس أن الاستعدادات تجري حاليا لعقد الاجتماع, وأشار إلى احتمال قيام وزير خارجية أوغندا بزيارة ليبيا أثناء انعقاد الاجتماع الثلاثي وذلك لمناقشة العلاقات بين السودان وأوغندا.

فرار ثلاثين ألف مدني من المتمردين
وعلى صعيد آخر قال مسؤول حكومي إن آلاف المدنيين فروا من مناطق يسيطر عليها المتمردون في جبال النوبة جنوب غرب البلاد، إلى مناطق تسيطر عليها القوات الحكومية. وأوضح وزير الدولة محمد هارون كافي أن المدنيين الذين يقدر عددهم بثلاثين ألفا وصلوا إلى مدينة "كادقلي" وضواحيها على بعد تسعمائة كيلومتر جنوب غرب الخرطوم.

وأضاف أنهم فروا من قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان التي لم تكن توفر لهم أي نوع من أنواع الخدمات. ويشار إلى أن كافي وهو من منطقة جبال النوبة، انشق عن الجيش الشعبي لتحرير السودان ووقع اتفاق سلام مع الحكومة عام 1997. ونفى متحدث باسم المتمردين فرار أي مدني من المناطق التي يسيطرون عليها.

وكان التلفزيون السوداني قد ذكر أن المدنيين فروا عقب هزيمة القوات الحكومية لقوة من المتمردين في المنطقة وإجبار خمسمائة من مقاتليها على الاستسلام.

المصدر : وكالات