طه ياسين رمضان لدى وصوله مطار القاهرة

أكد نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أن بلاده لا تعلق آمالا على الإدارة الأميركية الجديدة بل تعمل على مواصلة الضغط على المجتمع الدولي من أجل إنهاء العقوبات المفروضة على بلاده.
 
وأعرب لدى وصوله إلى القاهرة في زيارة هي الأولى التي يقوم بها مسؤول عراقي بهذا المستوى إلى مصر منذ عشرة أعوام عن أمله في أن يقوم الرئيس المصري حسني مبارك بزيارة بغداد والرئيس العراقي صدام حسين بزيارة القاهرة "قريبا جدا".
 
وكان نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت إبراهيم قد التقى الرئيس المصري على هامش قمة القاهرة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وردا على سؤال عما إذا كانت الزيارة مؤشرا على عودة العلاقات بين القاهرة وبغداد، وصف رمضان الزيارة بأنها غير تقليدية وتعتبر الأولى من نوعها. وتوقع أن يتوصل البلدان إلى اتفاق اقتصادي مهم خلال زيارته الحالية للقاهرة لإقامة منطقة للتبادل التجاري الحر بين مصر والعراق.

وحول استعداد بغداد للحوار في المرحلة المقبلة مع الأمم المتحدة قال رمضان إن العراق ليس لديه أي مانع من إجراء حوار سواء مع المنظمة الدولية أو مع غيرها "ولكن دون شروط أو ما يسمى لجان التفتيش لأن هذا الأمر تم الانتهاء منه ولا يمكن التطرق إليه مجددا".

وختم قائلا إن العراق سيتقدم بشكوى ضد استخدام اليورانيوم المنضب خلال عمليات القصف, مضيفا أن الموضوع "سيتم توثيقه بالأدلة والبراهين".

وفي السابع من تشرين الثاني/ نوفمبر أعلن العراق ومصر استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما على مستوى القائمين بالأعمال بعد قطيعة استمرت تسع سنوات إثر حرب الخليج حين شاركت مصر في التحالف الدولي ضد بغداد.

المصدر : الفرنسية