مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان
أعلنت كندا أنها مستعدة لاستقبال لاجئين فلسطينيين في إطار اتفاق سلام، في حين شدد الأردن على أن أي اتفاق سلام نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين يجب أن لا يتجاوز المصالح الأردنية فيما يتعلق بقضية اللاجئين.

وقال وزير الخارجية الكندي جون مانلي "إن الحكومة الكندية مستعدة لاستقبال لاجئين وللمساهمة في صندوق دولي للمساعدة على إعادة توطينهم في إطار اتفاق سلام". وأشار إلى أنه تم عرض هذه المقترحات في الأسابيع الماضية أثناء اتصالات هاتفية أجراها مع نظيريه الفلسطيني والإسرائيلي وأنه أطلع وزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت عليها. وأوضح أنه لم يتم التباحث بعد في عدد اللاجئين الذين يمكن استقبالهم إلا إن مبادرة كندا لن تكون الوحيدة إذ إنه من المتوقع أن تقوم أيضا دول أخرى بدور مماثل.

لاجئ فلسطيني يحمل مفتاح منزله الذي تركه عام 1948
وكانت المسألة أثيرت في أبريل/ نيسان الماضي أثناء جولة رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان إلى الشرق الأوسط حيث رد -على شائعات بأن حكومته عرضت استقبال 15 ألف لاجئ فلسطيني- أنه ليس من الوارد التباحث في استقبال لاجئين في غياب اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

وتترأس كندا لجنة اللاجئين المنبثقة عن المفاوضات المتعددة الأطراف حول الشرق الأوسط, كما إنها سبق واستقبلت سبعة آلاف لاجئ تقريبا من كوسوفو في العام 1999.

مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين في عمان
الأردن يحذر
من جهة أخرى شدد رئيس الوزراء الأردني على أن أي اتفاق سلام نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين يجب أن لا يتجاوز "المصالح الأردنية خاصة فيما يتعلق بقضية اللاجئين" وذلك "لضمان استقرار المنطقة" قائلا إن الأردن يرفض "تجزئة" هذه القضية.
وشدد أبو الراغب على تمسك عمان بضرورة "إعطاء اللاجئين خيار حق العودة والتعويض" لمن لا يرغب في العودة، كما شدد على ضرورة تعويض الدولة الأردنية "عما تكبدته من خسائر" من جراء استضافة اللاجئين لما يزيد عن نصف قرن.

ويقدر الأردن مبدئيا كلفة استضافته للاجئين بمليارات الدولارات منذ إنشاء أول مخيم لهم عام 1949. ويستضيف الأردن أكبر نسبة من اللاجئين الفلسطينيين على أراضيه حيث يقدر عددهم بنحو 1,6مليون لاجئ من إجمالي 3,7 مليون أي بنسبة 41%.

المصدر : وكالات