جانب من قمة المنامة
شن كل من العراق وإيران حملة عنيفة على البيان الختامي لقمة مجلس التعاون الخليجي التي اختتمت دورتها الحادية والعشرين في المنامة أمس.

وقالت إيران إنها ترفض بشدة الموقف "غير المقبول" لقادة الدول الخليجية بمساندة موقف دولة الإمارات العربية المتحدة في النزاع على الجزر الثلاث.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حامد رضا آصفي "أن هذه الجزر جزء من الأراضي الإيرانية وستبقى دائما تابعة للجمهورية الإسلامية".

وكان البيان الختامي للقمة الخليجية قد اتخذ موقفا داعما للإمارات في تأكيد سيادتها الكاملة على جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، لكنه دعا إلى حل سلمي للخلاف. وكانت إيران قد فرضت سيطرتها على الجزر الغنية بالغاز والنفط في أعقاب الانسحاب البريطاني من المنطقة عام 1971.

وقال آصفي إن الموقف "غير مقبول ويؤسف له لأنه يرفض حقنا في هذه الجزر وهو موقف مرفوض تماما"، وأكد أن طهران مستعدة دائما لإجراء محادثات ثنائية فقط حول ما يتعلق بإدارة جزيرة أبو موسى.

من جانبه انتقد العراق البيان الذي دعا حكومة بغداد إلى "إظهار النوايا الحسنة تجاه دول المنطقة". ووصفت صحيفة الثورة العراقية الناطقة باسم الحزب الحاكم مجلس التعاون الخليجي بأنه "تحالف بدائي" يذكر "بالأحلاف القبلية" التي تكون السيادة فيها للأقوى أو الأغنى.

واتهمت بغداد المملكة العربية السعودية بفرض رأيها وموقفها على قرارات المجلس وبياناته. وزعمت أن "المجلس لم يخرج بقراراته عما تريده الإدارة الأميركية حتى صرنا نعرف سلفا ما ستنص عليه هذه البيانات".

وكان البيان الختامي للقمة قد أكد على ضرورة التزام العراق باحترام أمن واستقلال الكويت وسيادتها وسلامتها الإقليمية، ودعا بغداد إلى التعاون مع الأمم المتحدة وتنفيذ التزاماته الدولية، وأكد في الوقت نفسه على ضرورة احترام استقلال العراق ووحدة أراضيه وسلامته الإقليمية وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

طه

المصدر : وكالات