أمير البحرين
بدأت في البحرين اليوم قمة قادة مجلس التعاون الخليجي الحادية والعشرون والمقرر لها أن تستمر يومين. ويتصدر جدول أعمال القمة قضايا التعاون الاقتصادي بين دول المجلس والوضع في العراق والخلاف بين إيران والإمارات حول الجزر.

وكان وزراء خارجية دول المجلس عقدوا اجتماعا تحضيريا للقمة، وأوضح وزير الخارجية البحريني محمد بن مبارك آل خليفة أن الموضوع الاقتصادي سيأخذ حيزا كبيرا من مناقشات القمة، وأضاف أن هناك ورقة تختص بالوضع في العراق أعدها وكلاء وزراء الخارجية في اجتماعهم الأخير. وأكد أن القمة ستبحث تقرير اللجنة الثلاثية التي تضم السعودية وقطر وسلطنة عمان والأمين العام لمجلس التعاون بشأن الجزر الثلاث التي تحتلها إيران، إضافة إلى مناقشة عملية السلام في الشرق الأوسط والأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

تشدد إيراني تجاه الجزر
في هذه الأثناء قال مسؤولون خليجيون إن إيران رفضت استقبال لجنة ثلاثية شكلها مجلس التعاون الخليجي لمتابعة قضية الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران. ولم تذكر المصادر التاريخ الذي كان مقررا أن تلتقي فيه اللجنة مع المسؤوليين الإيرانيين.

وأضاف المسؤولون الخليجيون أن الحكومة الإيرانية اعتذرت عن استقبال اللجنة المؤلفة من وزراء خارجية السعودية وعُمان وقطر وتذرعت بتصريح لعضو اللجنة وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني قال فيه إن اللجنة تؤيد وتساند الإمارات في استعادة سيادتها على الجزر الثلاث.

ومن جهة أخرى شددت البحرين على ضرورة التزام العراق بقرارات الأمم المتحدة التي فرضت عليه عقب غزوه الكويت عام 1990، وقال وزير الخارجية البحريني محمد بن مبارك آل خليفة إن التزام العراق بتلك القرارات مطلب ثابت لدول مجلس التعاون الخليجي وللعالم أجمع.

وحث وزير الإعلام البحريني محمد إبراهيم المطوع العراق على تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي. وقد وردت تصريحات الوزير البحريني في تعليق له على دعوة المصالحة التي أطلقتها صحيفة "الثورة العراقية" مؤخرا. ودعت الصحيفة إلى حوار بين العراق وكل من السعودية والبحرين وصولا إلى المصالحة بعد عشرة أعوام من الخصومة.

قضايا خليجية
وأضاف المطوع أن القمة ستناقش توحيد الرسوم الجمركية بين أعضاء المجلس، إضافة إلى مناقشة الجانب الأمني ومسألة الدفاع المشترك واتخاذ خطوات فعالة في هذا المجال.

وكانت البحرين اتخذت الأسبوع الماضي خطوة وصفت بأنها جريئة حين أصدر أميرها حمد بن عيسى آل خليفة أمرا يقضي بتخفيض التعرفة الجمركية إلى النسبة المحددة بحلول عام 2003 بدلا من عام 2005 وهو الموعد الذي حددته دول الخليج لتطبيقها.

ويشارك في القمة التي تعقد برئاسة أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسي، أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني التي تتنازع بلاده مع البحرين على جزر حوار القريبة من الساحل القطري والتي تسيطر عليها البحرين وتطالب بها قطر، وتنظر محكمة العدل الدولية في لاهاي في ذلك الخلاف.

وكان الديوان الأميري في قطر أعلن أن الشيخ حمد سيشارك في قمة مجلس التعاون الخليجي على الرغم من مقاطعة البحرين لقمة مجلس التعاون التي عقدت بالدوحة عام 1996.

كما يشارك ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز وسلطان عمان قابوس بن سعيد وأمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح ونائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس الوزراء الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، إلى جانب الأمين العام للمجلس الشيخ جميل الحجيلان.

المصدر : وكالات