واشنطن ولندن تعارضان رفع العقوبات عن ليبيا
آخر تحديث: 2000/12/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2000/12/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/4 هـ

واشنطن ولندن تعارضان رفع العقوبات عن ليبيا

المقرحي وفحيمة

أعربت الولايات المتحدة وبريطانيا عن معارضتهما لمشروع قرار قدمته مجموعة دول عدم الانحياز في مجلس الأمن الدولي، لرفع العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا، استنادا إلى تعاون طرابلس الكامل مع محاكمة اثنين من مواطنيها متهمين بالضلوع في تفجير طائرة أميركية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988.

 وقال متحدثون بريطانيون وأميركيون إنهم يعارضون رفع هذه العقوبات لضمان تعاون ليبيا حتى نهاية المحاكمة الجارية حاليا في قاعدة عسكرية في هولندا.

واستبعد سفير ناميبيا مارتن أنجابا الذي يمثل مجموعة عدم الانحياز في المجلس طرح مشروع القرار للتصويت اليوم حسبما كان مقررا، لكنه لم يشر إلى الأسباب التي دعت إلى ذلك.

وكانت العقوبات التي تشمل حظرا جويا، وحظرا على توريد السلاح، وبعض مستلزمات صناعة النفط، قد علقت في أبريل/نيسان عام 1999 بعد تسليم ليبيا الأمين خليفة فحيمة وعبد الباسط المقراحي المشتبه بهما إلى المحكمة، وذلك بعد أكثر من سبع سنوات من فرض هذه العقوبات.

وقد بدأت محاكمة فحيمة والمقرحي في 20 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، واستدعت المحكمة نحو 230 شاهدا في 72 جلسة، ويتوقع المراقبون أن تستمر المحاكمة شهرين آخرين.

وبررت بريطانيا معارضتها لاقتراح رفع العقوبات عن ليبيا بأن قرار مجلس الأمن طلب من طرابلس تسليم المشتبه بهما والتعاون مع المحكمة. وأكد السفير البريطاني في المجلس جيري جرينستوك "أن تعاون ليبيا يجب أن يستمر حتى نهاية المحاكمة، لأنه قد يكون هناك شهود آخرون، وخطوات أخرى تحتاج إلى تعاون ليبيا". وأكد أن كل الأطراف اتفقت على رفع العقوبات بالكامل بعد انتهاء المحاكمة.

واتهم جرينستوك مجموعة عدم الانحياز بالسعي لتجاهل هذا التفاهم، وقال إن بلاده لا يمكنها دعم مثل هذا القرار.

وكان 259 راكبا قد لقوا مصرعهم في حادث لوكربي، وقتل 11 شخصا كانوا على الأرض عند وقوع الحادث.

وأبقت الولايات المتحدة على حظر دخول الرعايا الليبيين إلى أراضيها، كما حذرت رعاياها من السفر إلى ليبيا.

المصدر : وكالات