قالت جماعة مصرية في الخارج تعني بشئون حقوق الانسان أن معتقلا إسلاميا توفي في السجن، نتيجة سوء الرعاية الصحية والتعذيب النفسي والجسدي. وعلى صعيد آخر أصيب نائب من الحزب الوطني الحاكم في مصر بجروح بالغة، بعد أن طلق عليه مجهولون الرصاص في الصعيد، ولاذوا بالفرار.

وأوضح بيان للمرصد الإسلامي الذي يديره في لندن الناشط الإسلامي ياسر السري أن محمد سعد عثمان أحمد البالغ من العمر 37 عاما توفي في سجن ليمان طرة بالقاهرة. وكان  اعتقل أول مرة في أكتوبر/تشرين الأول عام 1981، في قضية متصلة بتنظيم الجهاد، وعوقب بالسجن خمس سنوات.

وجرى إطلاق سراحه، ثم اعتقل عدة مرات مع شقيق له حتى عام 1993. وصدر ضده حكم آخر بالسجن خمس سنوات.

وتابع السري في بيانه أن المتوفى كان قد تمت عقوبته قبل عامين، ولكنه لم يفرج عنه. وفي تلك الفترة أصيب بسرطان الدم. ولم يتسن فورا الحصول على تعليق من مسؤولين مصريين.

وتتهم منظمة العفو الدولية مصر بممارسة التعذيب، وإساءة معاملة السجناء. وتقول إن هناك الآلاف من المشتبه بانتمائهم أو تعاطفهم مع الجماعات الإسلامية المحظورة معتقلون دون تهم. وتنفي الحكومة هذه الاتهامات.

إصابة نائب في الحزب الوطني
على صعيد آخر أعلن مصدر في الشرطة المصرية أن النائب البرلماني محمد أحمد حسين تعرض لإطلاق نار مساء أمس، لدى مغادرته نادي القضاة في مدينة أسيوط جنوب القاهرة، ولاذ مهاجموه بالفرار.

وأضاف أن النائب عن الحزب الوطني نقل إلى المستشفى في حالة خطرة، ولا يزال في غرفة العناية الفائقة.
وأوقفت الشرطة عددا من أفراد عائلة منافس حسين على المقعد البرلماني نفسه خلال الانتخابات التشريعية التي جرت بين 18 تشرين الأول/أكتوبر و14 تشرين الثاني/نوفمبر.

وكان التنافس بين المرشحين أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، مما اضطر الشرطة إلى التدخل لإعادة الأمن. وأوقفت الشرطة آنذاك ثمانية أشخاص بتهمة حيازة أسلحة بشكل غير مشروع. 

المصدر : وكالات