احتجاج طلاب الجولان على دفن النفايات
نفت إسرائيل أنباء تحدثت عن قيامها بدفن نفايات سامة في مرتفعات الجولان المحتلة. وقال بيان لوزارة البيئة الإسرائيلية إن إسرائيل "لا تنقل أي نوع من النفايات إلى مرتفعات الجولان".

لكن البيان أكد قيام رجل أعمال إسرائيلي "بتخزين كمية معينة من مواد الطلاء الفاسدة بأحد المستودعات في قرية مجدل شمس الدرزية العربية وذلك من خلال صفقة تجارية خاصة".

وادعى البيان أن وزارة البيئة اتخذت إجراء لإزالة تلك المواد فور علمها بالأمر وبدأت تحقيقات وإجراءات قانونية ضد المتورطين في العملية.

وكان طلاب سوريون من هضبة الجولان السورية المحتلة قد حثوا أمس الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان على التدخل الفوري لمنع إسرائيل من دفن نفايات سامة داخل قرى الجولان السورية وتوزيع طلاء سام على السكان في المنطقة، وذلك خلال اعتصام أمام مقر الصليب الأحمر والأمم المتحدة في دمشق أعقب مظاهرة شارك فيها عشرات الطلاب.

ودعت مذكرة قدمها الطلاب للأمين العام للأمم المتحدة إلى إرسال بعثة تحقيق دولية لتقصي الحقائق وفضح ممارسات إسرائيل والتأكد من دفن هذه النفايات داخل أراضى الجولان. واتهمت المذكرة السلطات الإسرائيلية بمحاولة قتل الشعب السوري في الجولان بعدما فشلت في فرض قوانينها عليه بالقوة.

وكان عضو البرلمان السوري عن الجولان مدحت صالح الذي شارك في المسيرة قد قال إن إسرائيل كانت تخطط لدفن هذه المواد السامة التي تحتوي مواد مشعة ومستحضرات كيميائية في الأردن إلا أن الصحافة الأردنية التي كشفت الموضوع وشنت حملة إعلامية كبيرة ضده أجهضت الخطة.

وكان الأردن قد أعاد مؤخرا شاحنات تحمل مواد كيميائية سامة إلى إسرائيل بعد أن منعها من دخول أراضيه. وقالت إسرائيل آنذاك إن الشحنة تتكون من مواد تستخدم في صناعة الطلاء انتهت مدة صلاحيتها وإنها لرجل أعمال إسرائيلي حاول دفنها في الأردن بعد اتفاق مع إحدى الشركات التجارية هناك.

المصدر : وكالات