إسرائيل تدفن نفايات سامة في الجولان
آخر تحديث: 2000/12/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2000/12/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/25 هـ

إسرائيل تدفن نفايات سامة في الجولان

طلاب الجولان يتظاهرون في دمشق
ناشد طلاب سوريون من هضبة الجولان المحتلة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان التدخل الفوري لمنع إسرائيل من دفن نفايات سامة داخل قرى الجولان السوري وتوزيع طلاء سام على السكان في المنطقة.

ونفذ الطلاب الذين يدرسون في الجامعات السورية اعتصاما أمام مقر الصليب الأحمر والأمم المتحدة في دمشق بعد مظاهرة شارك فيها العشرات من الطلاب الذين حملوا الأعلام السورية وصور الرئيس بشار الأسد.

وقال مدحت صالح عضو البرلمان السوري عن الجولان الذي شارك في المسيرة إنه أجرى محادثات مع الرئيس بشار أطلعه خلالها على موضوع النفايات السامة وأن الرئيس أكد أن الحكومة ستقوم بتحرك واسع لوقف هذا العمل.

وأشار صالح الذي سجن في المعتقلات الإسرائيلية لمدة 12 عاما قبل أن يتم إطلاق سراحه عام 1997 إلي أنه طرح موضوع النفايات السامة خلال جلسة البرلمان منذ يومين كما أجرى محادثات منفصلة مع رئيس الوزراء محمد مصطفى ميرو ووزيري الخارجية والإعلام. 

وقال صالح إن موضوع دفن النفايات السامة كان قد كشف من قبل أهالي الجولان منذ أسبوعين حيث عقد اجتماع جماهيري حاشد في قرية مجدل شمس المحتلة تم خلاله التحذير من الإجراء الإسرائيلي وخاصة ما يتعلق بالطلاء الذي يتم توزيعه على المواطنين.

وأضاف أن إسرائيل كانت تخطط لدفن هذه المواد السامة التي تتضمن مواد مشعة ومواد كيميائية في الأردن، إلا أن الصحافة الأردنية اكتشفت الموضوع وشنت حملة إعلامية كبيرة تم على أثرها إلغاء الخطة.

ووجه الطلاب السوريون رسالة إلى عنان طالبوه فيها بالعمل على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة 242 و228 و479 التي تنص على انسحاب إسرائيل الشامل من الجولان وإطلاق سراح المساجين السوريين في المعتقلات الإسرائيلية. ويقضي خمسة من المساجين عقوبة سجن لمدة 27عاما بسبب مقاومة الاحتلال.

وطالبت الرسالة الأمين العام للأمم المتحدة بإرسال بعثة تحقيق دولية لتقصي الحقائق وفضح ممارسات إسرائيل في أقرب فرصة ممكنة، والتأكد من دفن هذه النفايات داخل أراضى الجولان المحتل لكون السلطات الإسرائيلية تسعى لقتل الشعب والأرض معا بعدما فشلت في فرض قوانينها عليهم بالقوة.

المصدر : رويترز