أسرة جندي إسرائيلي قتيل تطالب عرفات بفدية بالملايين
آخر تحديث: 2000/12/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2000/12/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/23 هـ

أسرة جندي إسرائيلي قتيل تطالب عرفات بفدية بالملايين

ياسر عرفات
تسعى أسرة أحد الجنديين الإسرائيليين اللذين قتلا في هجمة حشود فلسطينية غاضبة لمحاكمة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بسبب فشل السلطة الفلسطينية في حماية ابنها من المهاجمين كما ادعت.

وكان حشد غاضب من الفلسطينيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية قد ضرب الجنديين الإسرائيليين فاديم نورزيتش ويوسف أفرايم حتى الموت في مقر للشرطة في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عقب مقتل الطفل الفلسطيني محمد الدرة.

وطلبت أسرة نورزيتش من محكمة إسرائيلية المطالبة بتعويض قدره 64 مليون شيكل (16 مليون دولار) من أموال تحصلها إسرائيل وتحولها شهريا للسلطة الفلسطينية بمقتضى اتفاقات السلام المرحلية. وأوضح محامي السلطة الفلسطينية جمال أبو توما أن السلطة سترفع دعوى مضادة إذا نظرت المحكمة هذه القضية. وقال إن المسؤولية تقع على الإسرائيليين الذين أثاروا أعمال العنف في أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي.

وكان شقيق نورزيتش قد حمل السلطة الفلسطينية مسؤولية مقتل أخيه لأن أفراد الشرطة لم يتدخلوا لمنعه كما قال. وأبدى غضبه لأن السلطة الفلسطينية لم تكلف نفسها التعبير عن أسفها لما حدث. لكن رئيس مركز الشرطة الذي وقع فيه الهجوم كمال الشيخ قال إن رجاله لم يطلقوا النار لتفريق الحشود بسبب قلة عددهم.

وقال الفلسطينيون في ذلك الوقت إن نورزيتش وأفرايم عميلان سريان. وقالت إسرائيل إنهما من جنود الاحتياط وإنهما ضلا طريقهما قبل أن تقتادهما الشرطة الفلسطينية إلى مقرها في رام الله.

وكان عرفات قد أبلغ وزير الخارجية البريطاني روبن كوك الذي زار المنطقة في أكتوبر أنه أمر باعتقال بعض الذين شاركوا في الواقعة وأن السلطة تجري تحقيقا جادا في الأمر.

يذكر أن إسرائيل ردت على القتل بعد ساعات فقط بقصف رام الله بالصواريخ ودمرت مقر الشرطة. واحتجزت وحدة سرية تابعة للجيش فلسطينيين يشتبه في أنهم شاركوا في الهجوم. وأصدرت السلطات الإسرائيلية أول اتهام ضد أحد المشتبه بهم في وقت سابق هذا الشهر.

المصدر : رويترز