أفادت أنباء صحفية جزائرية أن قوات الأمن قتلت 18 إسلاميا مسلحا الأسبوع الماضي إثر هجوم بالمروحيات والأسلحة الثقيلة في منطقة جيجل شرقي الجزائر العاصمة.

وقد شنت العملية إثر اغتيال تسعة حراس محليين في كمين. واستمر الهجوم الذي استهدف معاقل للجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن الحطاب من الثلاثاء إلى الخميس
واستخدم الجيش الأسلحة الثقيلة وصواريخ جو-أرض أطلقت من مروحيات في مواجهة المجموعات المسلحة التي لجأت إلى مناطق وعرة يصعب الوصول إليها.

وجاء الهجوم بعد تصاعد أعمال العنف في شهر رمضان التي قتل فيها ما لا يقل عن 180 شخصا. 

يشار إلى أن الجماعة الإسلامية المسلحة والجماعة السلفية رفضتا عرضا للمصالحة الوطنية كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد طرحه في إطار قانون للوئام المدني.

المصدر : الفرنسية