نصح وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية بيتر هين الرعايا البريطانيين  في المملكة العربية السعودية باتخاذ احتياطات أمنية إضافية، وتوخي أقصى درجات الحذر، تحسبا من تعرضهم لأي هجمات أخرى، وأكد أن احتمال وجود صلة بين هذه التفجيرات موضع تحقيق.

ووصف هين الحادث الذي استهدف بريطانيا في المملكة أمس بأنه خطير، غير أنه رفض الحديث عن الجهات التي يحتمل أن تكون وراءه.

وأشار الوزير البريطاني إلى أن فريقا مشتركا من المحققين البريطانيين والسعوديين يشارك في التحقيق، وأكد تصميم الجانبين على معرفة مرتكبي الحوادث.

وردا على سؤال حول الدوافع المحتملة التي تقف وراء الهجمات عبر هين عن دهشته لاستهداف البريطانيين، وقال إن بريطانيا وسيط نزيه في أزمة الشرق الأوسط.

وكان بريطاني قد أصيب بجروح خطيرة في انفجار طرد وضع قرب الزجاج الأمامي لسيارته في مدينة الخبر شرقي السعودية ليلة أمس.

وهذا الهجوم هو الثالث من نوعه الذي يستهدف بريطانيين في المملكة خلال شهر. ففي 17 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي قتل مواطن بريطاني، وأصيبت زوجته بجروح طفيفة، إثر انفجار سيارتهما التي كانت ملغومة على ما يبدو.

وبعد أقل من أسبوع أصيب ثلاثة بريطانيين بجروح، بينهم امرأة في انفجار سيارتهم في الرياض.

وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أكدت أمس أن عددا من المشتبه بهم بينهم أميركي أوقفوا في إطار التحقيق الجاري لكشف ملابسات الانفجارين اللذين وقعا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في الرياض.

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الانفجارات التي رجحت السلطات السعودية وجود دوافع شخصية وراءها.

وزادت هذه الهجمات المخاوف من أن الغربيين في الشرق الأوسط أصبحوا مستهدفين في الحملة المناهضة للغرب، بسبب استشهاد أكثر من ثلاثمائة فلسطيني برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في المواجهات بالأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 28 سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر : رويترز