الجزائر: بلحاج يعرض مجددا القيام بمساع لإنهاء الأزمة
آخر تحديث: 2000/12/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2000/12/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/21 هـ

الجزائر: بلحاج يعرض مجددا القيام بمساع لإنهاء الأزمة

علي بلحاج
أكد نائب رئيس جبهة الإنقاذ الإسلامية المحظورة في الجزائر علي بلحاج عزمه مجددا على القيام بدور ما لمساعدة بلاده، من خلال المساعي الجارية لوضع حد للأزمة التي تعاني منها منذ أكثر من ثماني سنوات، وطالب بإعادة النظر في محاكمته.

وأعرب علي بلحاج المعتقل منذ عام 1991 عن رغبته هذه عبر رسالة بعث بها إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وهي الثالثة في غضون أربعة أشهر.

وتأتي الرسالة متزامنة مع طلب تقدم به الرئيس الجزائري السابق أحمد بن بيلا لمقابلة بلحاج الذي يقضي في سجن بليدة العسكري حكما بالسجن مدته 12 عاما.

هذا وأشارت بعض التقارير إلى تدهور الحالة الصحية لبلحاج. وتتهم الحكومة الجبهة المحظورة بالقيام بمعظم أعمال العنف التي تشهدها الجزائر.

وكانت الحكومة قد أعلنت العام الماضي قانون الوئام المدني الذي ينص على عفو عام عن أعضاء الجماعة بشرط تسليم أسلحتهم، وأعلنت مهلة مدتها ستة أشهر لحاملي السلاح، إلا أن أعمال العنف تواصلت بعد انتهاء المهلة.

وقد عرض بلحاج عدة مرات في الأشهر الأخيرة القيام بمساع لإنهاء هذه الأزمة، وقالت بعض الصحف إنه اشترط على الحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني إطلاق سراحه ليستطيع إقناع المسلحين التابعين لجماعته بتسليم أسلحتهم، ولكن لم يرد أي تأكيد أو نفي من جانب الحكومة لما أوردته هذه الصحف.

وكانت الشائعات التي تناقلتها بعض الصحف قد ذكرت أن بلحاج سيفرج عنه نهاية شهر رمضان الحالي.

يشار إلى أن اعتقال علي بلحاج جاء متزامنا مع اعتقال زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ عباس مدني، الذي أفرج عنه في يوليو/ تموز 1997 ويعيش الآن تحت الإقامة الجبرية في منزله بالجزائر العاصمة. كما تم الإفراج عن خمسة قياديين بالجبهة كان قد صدر بحقهم حكم بالسجن ست سنوات عام 1994.

المصدر : الفرنسية