انفجار الرياض الثاني
قالت السفارة الأميركية في الرياض إن أجهزة الأمن السعودية اعتقلت أميركيا الأسبوع الماضي، يعتقد أن له صلة بهجومين استهدفا عددا من الرعايا الغربيين في الرياض الشهر الماضي.

ورفض متحدث باسم السفارة ذكر أسباب الاعتقال، لكنه قال إن القنصل الأميركي زار المعتقل في مكان احتجازه، وإنه لم توجه له حتى الآن أي تهمة.

وأوضح المتحدث أن المعتقل يدعى مايكل سيدلاك، وهو موظف يعمل في شركة سعودية خاصة منذ عدة سنوات.

وجاءت تصريحات السفارة الأميركية عقب إيراد صحيفة سعودية خبر اعتقال أميركي، للاشتباه في صلته بانفجارين استهدفا مواطنين بريطانيين في الرياض الشهر الماضي، وأن تحقيقا يجرى معه بهذا الشأن.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية إن الخارجية تلقت بلاغا من السفارة الأميركية والسلطات السعودية حول الاعتقال، وإن الوزارة على اتصال وثيق بالمسؤولين السعوديين لمتابعة تفاصيل التحقيق دون ذكر أي تفاصيل أخرى.

وكان مواطن بريطاني قد لقي حتفه وجرحت زوجته عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت مثبتة في سيارة أسفل مقعد السائق في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني. وبعد أقل من أسبوع أصيب ثلاثة بريطانيين بجروح، بينهم امرأة، في انفجار آخر في الرياض.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن انفجاري الرياض. لكن السلطات السعودية قالت الشهر الماضي إنها تعتقد أن وراء الحادثين دوافع شخصية لا سياسية.

وقد نصحت بريطانيا عقب الانفجارين رعاياها في السعودية -والبالغ عددهم 26 ألفا- باتخاذ احتياطات أمنية إضافية، وتفادي الأماكن المزدحمة، وتوخي الحذر عند وضع سياراتهم في أماكن الانتظار.

يشار إلى أن الانفجارين قد زادا المخاوف من استهداف غربيين في الشرق الأوسط، خصوصا الأميركيين والبريطانيين، مع تنامي المشاعر المعادية للغرب في المنطقة، عقب اندلاع المواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلية والفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة في الأسابيع الأخيرة، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 330 فلسطينيا.

المصدر : وكالات