مسلحون فلسطينيون في مواجهة مع القوات الإسرائيلية

اغتالت القوات الإسرائيلية خمسة أعضاء في حركة فتح الليلة الماضية في كمين نصبته لهم بالضفة الغربية، في حين استشهد فلسطيني متأثرا بجراح سابقة في قطاع غزة، وأكدت السلطة الفلسطينية أن المحادثات الأمنية الحالية مع الإسرائيليين "مضيعة للوقت".

فقد أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن قوة كوماندوز نصبت كمينا لعناصر من فتح، بينما كانوا يخرجون من مدينة قلقيلية، بزعم أنهم أطلقوا النار على سيارة في طريقها إلى إحدى المستوطنات المجاورة.

وأكد شهود عيان وضباط أمن فلسطينيون وقوع إطلاق للنار في المنطقة المذكورة لكنهم أكدوا أن الشهداء مواطنون غير مسلحين. وأفاد الضباط الفلسطينيون أن القوات الإسرائيلية منعت الأمن الفلسطيني وسيارات الاسعاف لعدة ساعات من الوصول إلى مكان الحادث، وتركوا الضحايا ينزفون حتى الموت.

 تحمل أخاها هربا من المواجهات في خانيونس
وكانت مواجهات أمس قد أسفرت عن سقوط أربعة شهداء فلسطينيين إضافة إلى الأعضاء الخمسة لفتح، وإصابة أكثر من ستين فلسطينيا برصاص جنود الاحتلال. وبذلك يرتفع عدد الشهداء منذ بدء الانتفاضة قبل شهرين إلى أكثر من 250.

في غضون ذلك فشلت المحادثات الأمنية بين رئيس الأمن العام الفلسطيني اللواء عبد الرازق المجايدة وقائد المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي اللواء يوم توف ساميا في التوصل إلى نتيجة على صعيد المواجهات. وكان الجانبان قد اتفقا الأسبوع الماضي على استئناف هذه المحادثات.

وفي السياق نفسه اجتمع رئيس الأمن الوقائي الفلسطيني بقطاع غزة محمد دحلان مع رئيس جهاز الشين بيت الإسرائيلي أبراهام ديشتر في القاهرة.

وتزامن ذلك مع عدم توصل المحادثات الدبلوماسية التي جرت في القاهرة إلى أي تقدم ملموس، رغم تأكيد بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بأن الرئيس المصري حسني مبارك أعرب عن تأييده لوقف ما أسماه بالعنف، وتأييده لاستئناف الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك خلال لقائه مع داني ياتوم المستشار الأمني لباراك.

ويعد هذا أعلى مستوى للاتصال بين البلدين منذ استدعاء مصر لسفيرها، احتجاجا على قيام إسرائيل بقصف قطاع غزة بالطائرات والسفن الحربية الأسبوع الماضي.

المصدر : وكالات