شباب فلسطينيون أثناء مواجهات قوات الاحتلال

استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء مواجهات بالقرب من معبر إيريز الفاصل بين غزة وإسرائيل.

وكان أربعة فلسطينيين قد استشهدوا أمس، بعد توجيه الدبابات الإسرائيلية لنيرانها تجاه سيارات مدنية، كانت تسير على الطريق الواصل بين مدينتي رفح وخانيونس جنوب غزة. كما قتل إسرائيليان على الأقل، وجرح 55 آخرون في انفجار سيارة ملغومة في بلدة الخضيرة شمال تل أبيب أمس.

عرفات: مستعد للمفاوضات
في هذه الأثناء قال وزير الخارجية الإسرائيلي شلومو بن عامي إن وزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت نقلت إليه استعداد رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.

مطالبة بالقوات الدولية
وفي السياق ذاته دعا مراقب فلسطين في الأمم المتحدة ناصر القدوة مجلس الأمن الدولي إلى التصويت الأسبوع المقبل على مشروع قرار يطلب من الأمم المتحدة نشر مراقبين غير مسلحين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، لضمان أمن الشعب الفلسطيني.

وعلى صعيد متصل قرر في قطر -رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي- إرسال وفد من وزراء خارجية دول المنظمة إلى الأمم المتحدة الأسبوع المقبل. وسيجري الوفد الذي يرأسه وزير الخارجية القطري اتصالات مع الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، بهدف مساندة نشر قوات دولية في الأراضي الفلسطينية لحماية الفلسطينيين من الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية.

وعقد مجلس الأمن الدولي أمس -وبطلب من ليبيا التي ترأس المجموعة العربية في الأمم المتحدة- اجتماعا، بهدف تسليط الضوء على ما يتعرض له الفلسطينيون على أيدي الإسرائيليين منذ اندلاع المواجهات قبل شهرين، وخاصة الهجمات الخطيرة التي شنتها قوات الاحتلال على أهداف في أنحاء عديدة من غزة عقب انفجار قنبلة قرب حافلة ومقتل إسرائيليين اثنين.

وطالب مندوب ليبيا في الأمم المتحدة عمر أبو زيد مجلس الأمن الدولي باتخاذ الإجراءات التي تضمن أمن الفلسطينيين. واعتبر المندوب الليبي أن ما ترتكبه إسرائيل في حق الفلسطينيين من استخدام للقوة بشكل سافر يعد انتهاكا للأعراف الدولية.

وترفض إسرائيل نشر ألفي مراقب غير مسلح لحماية الفلسطينيين. وقلل مندوبها في الأمم المتحدة يهودا لانكري من أهمية نشر القوات الدولية، واستبعد إمكانية قيامها بدور في وقف المواجهات. ودعا المندوب الأميركي في الأمم المتحدة ريتشارد هولبروك إلى عدم فرض القوات الدولية، وأن يتفق عليها الطرفان المعنيان دون تدخل من آخرين.

وتزامن اجتماع مجلس الأمن -الذي انفض دون الوصول إلى اتفاق- مع جلسة طارئة للحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة، لبحث الوضع وطريقة الانتقام بعد انفجار الخضيرة مساء أمس. وصدر بيان من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، حمل السلطة الفلسطينية مسؤولية الحادث. وانفض الاجتماع دون اتخاذ أي قرار بشأن الرد على انفجار الخضيرة على أن يعاود الانعقاد اليوم.

المصدر : وكالات