يأمل العراقيون أن تتاح لهم فرصة السفر جوا

هبطت طائرة بلغارية تقل وفدا غير رسمي في مطار صدام الدولي قادمة من صوفيا في رحلة مباشرة هي الأولى إلى بغداد، وعلى متنها حوالي مائة شخصية بلغارية.

وهي آخر طائرة تصل إلى العراق في إطار سلسلة من الرحلات الجوية المدنية العربية والأجنبية، التي تتوافد على بغداد في تحدٍ للعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على العراق منذ أكثر من عشرة أعوام.

وتقل الطائرة 97 شخصية سياسية وبرلمانية وحزبية، ووزراء سابقين ورجال أعمال وأطباء، وأساتذة جامعات ورئيسة اتحاد النساء البلغاريات، وعددا من أفراد الجالية العراقية في بلغاريا.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن رئيس الوزراء البلغاري السابق -رئيس الوفد جان فيدانوف- دعوته لضرورة إنهاء الحصار الظالم المفروض على العراق.

وهذه هي الطائرة البلغارية الثانية التي تحط في مطار بغداد، بعد أن وصلت في العاشر من الشهر الحالي طائرة بلغارية وعلى متنها النائب العمالي البريطاني جورج غالواي.

وحطت في مطار بغداد الدولي -منذ إعادة فتح المطار في 17 أغسطس/ آب الماضي- نحو 61 طائرة: منها 29 طائرة قادمة من البلدان العربية, و32 طائرة أخرى قادمة من الدول الأجنبية.

وكان مطار صدام الدولي الذي شيد في بغداد في منتصف الثمانينات قد أوقفت حركة الملاحة فيه قبل عشر سنوات بسبب العقوبات التي فرضت على العراق.

ويقول مراقبون إن طائرات الإغاثة التي تصل إلى بغداد تعتبر لفتة رمزية لإخراج العراق من عزلته الدولية.

ويلقى هبوط الطائرات العربية في مطار بغداد ارتياحا لدى العراقيين الذين يأملون أيضا في أن تتاح لهم فرصة السفر إلى الخارج جواً.

المصدر : وكالات