بدء محاكمة سعد الدين إبراهيم في مصر
آخر تحديث: 2000/11/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/8/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2000/11/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/8/22 هـ

بدء محاكمة سعد الدين إبراهيم في مصر

سعد الدين إبراهيم
بدأت في القاهرة محاكمة الناشط في مجال حقوق الإنسان الدكتور سعد الدين إبراهيم بتهمة الإضرار بمصالح مصر.

ويواجه الدكتور إبراهيم أمام محكمة أمن الدولة العليا تهمة نشر تقارير في الخارج تضر بالمصلحة الوطنية حول تزوير الانتخابات البرلمانية عام 1995.

وكان إبراهيم قد أطلق سراحه بكفالة بعد أربعين يوما أمضاها في السجن إثر اعتقاله في 30 يونيو/ حزيران الماضي، وفور وصوله إلى المحكمة أودع في قفص الاتهام مع خمسة عشر آخرين بعضهم متهم معه في نفس القضية، وسيمثل 27 شخصاً آخر أمام المحكمة للتهمة نفسها.

ويقول إبراهيم إن الدافع وراء التهم الموجهة إليه جهده في دعم إجراء انتخابات ديمقراطية نزيهة في مصر، ودفاعه عن حقوق المرأة والأقلية القبطية في البلاد.

وأكد في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية قبيل بدء جلسة المحاكمة براءته من التهم الموجهة إليه، وأعرب عن ثقته في عدالة النظام القضائي في مصر.

وقال إنه سيطلب من شخصيات معروفة "الإدلاء بشهادتها" لرد التهمة المنسوبة إليه، مشيرا إلى وجود ثمانين قرار طعن صدرت عن محكمة الاستئناف "تؤكد وقوع تزوير في ثمانين دائرة" انتخابية.

من جانبها وصفت منظمة العفو الدولية المحاكمة بأنها "محاكمة سياسية"، وأشارت إلى أن إجراء المحاكمة في محكمة أمن الدولة -التي لا مجال لنقض أحكامها- "لا يضمن توفر ضمانات دولية لإجراء محاكمة عادلة".

وكان إبراهيم الذي يرأس مركز ابن خلدون للدراسات التنموية، قد وجه انتقادات حادة للحكومة المصرية بارتكاب مخالفات في الانتخابات البرلمانية.

يشار إلى أن من بين التهم الموجهة إليه التجسس لحساب الولايات المتحدة، وقد استندت لائحة الاتهام إلى ورقة قدمها قبل سنوات حول التشدد الإسلامي في مصر،  في مؤتمر نظمته وزارة الدفاع الأميركية في أبريل/ نيسان 1994.

كما يحاكم إبراهيم بتهمة تزوير بطاقات انتخابية ودفع رشى لموظفين، وقد تدخلت وزارة الخارجية الأميركية عدة مرات للمطالبة بالإفراج عنه خلال فترة توقيفه.

وقد يواجه د. إبراهيم عقوبة تصل إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة، في حال  ثبوت التهم الموجهة إليه.

المصدر : الفرنسية