استنكرت الأمم المتحدة هجوما شنه حزب الله أمس على موقع للقوات الإسرائيلية في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، ووصفت الهجوم بأنه انتهاك خطير، يهدد بإشعال موجة جديدة من العنف.

وأعرب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان رولف كنوتسون عن قلقه البالغ إزاء الحادث، واعتبره تعديا على خط الانسحاب الذي حددته الأمم المتحدة.
وطالب المسؤول الدولي السلطات اللبنانية أن تتخذ خطوات فورية لضمان الاحترام لخط الانسحاب.

تجدر الإشارة إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة يتبنى الادعاء الإسرائيلي القائل بأن مزارع شبعا أراض سورية، لا يشملها الانسحاب من لبنان، في الوقت الذي تؤكد فيه سوريا ولبنان أن المزارع أراض لبنانية، مما يعطي حزب الله الحق في مهاجمة القوات الإسرائيلية لتحرير تلك المنطقة.

 وكان مقاتلو حزب الله فجروا عبوات ناسفة أصابت دورية عسكرية إسرائيلية في مزارع شبعا المحتلة. وأكدت إذاعة إسرائيل وقوع الهجوم، إلا أنها قالت إن الانفجار كان صغيرا، ولم يؤد إلى إصابة أحد.

وجاء الهجوم بعد أسبوع واحد من طلب مجلس الأمن الدولي من لبنان نشر قواته في المنطقة الجنوبية التي أخلتها إسرائيل في مايو/أيار الماضي، لإنهاء الانتهاكات التي يمكن أن تشعل أعمال العنف من جديد.
 
 وأيد أعضاء مجلس الأمن تقريرا أعده عنان في وقت سابق قال إن لبنان يجازف باستئناف الصراع، ما لم يضع قواته على طول الحدود، ويمنع حزب الله من السيطرة على المنطقة.

ويرفض لبنان نشر قواته بشكل كامل على الحدود دون التوصل إلى سلام شامل مع إسرائيل، ويقول إنه لن يعمل حارس حدود للدولة العبرية.

المصدر : وكالات