محامون يسعون لعرقلة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل
آخر تحديث: 2018/3/13 الساعة 10:26 (مكة المكرمة) الموافق 1439/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/3/13 الساعة 10:26 (مكة المكرمة) الموافق 1439/6/24 هـ

محامون يسعون لعرقلة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

محامون طالبوا المقدسيين بالتسجيل لرفع دعوى قضائية ضد ترمب  (الجزيرة)
محامون طالبوا المقدسيين بالتسجيل لرفع دعوى قضائية ضد ترمب (الجزيرة)
ميرفت صادق-رام الله

أعلن عدد من المحامين استعدادهم لإقامة دعوى قضائية ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية الاعتراف بالقدس عاصمة لإٍسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.

ودعا المحاميان غاندي أمين من فلسطين وسمير الجراح من الأردن ومعهما المحامي الأميركي مارتن ماكين أهالي القدس من المقيمين فيها إلى التسجيل لرفع الدعوى بأسمائهم أمام المحكمة الفدرالية في واشنطن بداية وفي بلدان أخرى لاحقا، لعرقلة تكريس القرار الأميركي الذي سيمس بحقهم في الإقامة بالقدس مستقبلا.

وكشف المحامي غاندي أمين للجزيرة نت عن أن المحامين سيتطوعون لمنع نقل السفارة وتعطيل الإعلان الأميركي للقدس عاصمة لإسرائيل بالاستناد إلى قرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980 الذي أدان محاولة إسرائيل "ضم شرقي القدس" بعد سنها قانون "القدس عاصمة كاملة وموحدة لإسرائيل"، ورفض القرار في حينه الاعتراف بالقانون الإسرائيلي، ودعا الدول الأعضاء إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من القدس.

وذكر أن الدعوى الجديدة المزمع رفعها تستند إلى القانون الأميركي الذي كان يعرقل نقل السفارة إلى القدس لسنوات بسبب مخالفته القانون الدولي، ولأن الولايات المتحدة عضوة في مجلس الأمن ومن واجبها حماية هذا القانون.

وسيستعين المحامون بقرار الأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي الذي رفض الاعتراف بالإعلان الأميركي للقدس عاصمة لإسرائيل.

ربعي: سترفع الدعوى ضد ترمب بأسماء مقدسيين يحملون الهوية المقدسية (الجزيرة)

وتسعى الدعوى إلى عرقلة نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وكذلك تعويض المقدسيين نتيجة للضرر الذي لحق بهم أو سيلحق بهم بعد نقل السفارة إلى مدينتهم، وهو القرار الذي سيؤدي إلى "إنهاء الهوية العربية والفلسطينية للمقدسيين في القدس مقابل تكريس الهوية اليهودية الإسرائيلية فيها بشكل مخالف للقانون الدولي الذي يعترف بالقدس مدينة محتلة" كما قال المحامي أمين.

وسترفع الدعوى بأسماء مقدسيين يحملون الهوية المقدسية ويقيمون في المدينة وتعتبرهم إسرائيل سكانا لا مواطنين فيها، وسيأتي إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ليشكل خطرا على وجودهم في المدينة وسيسهل طردهم تماما من المدينة بعد إفقادهم الهوية القانونية التي تدعم إقامتهم فيها.

وكان المحامون الثلاثة قد نجحوا في السنوات الأخيرة في تحريك عدة دعاوى ضد الدعم الأميركي لإسرائيل، خاصة في مجال الإمداد العسكري وفي تمويل مشاريع واستثمارات في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي المحتلة عام 1967، وجميعها قبلتها المحكمة الفدرالية شكلا وأدت إحداها إلى إغلاق مقر شركة "جي فور إس" الأمنية العالمية ومقرها في تل أبيب.

ورغم قبول المحكمة الفدرالية الدعاوى السابقة قال الربعي إن نشاطهم هذا لم يتلق أي دعم من السلطة الفلسطينية، لكنه شدد على أنهم يتحركون من منطلق الإيمان بعدالة القضية الفلسطينية وإمكانية التحرك على مستوى القانون الدولي لمساندتها.

المصدر : الجزيرة